مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

قصة قصيرة ( أنا والسيجارة) – الجزء الثاني

كتب عبدالرحمن غريب:

كنت أشعر أن السيجارة تتحدث معيٍ وتقول ” أنا لم أفعل شيء أنت من تشتريني بمالك وتدخيني، فإذا كنت تريد التوقف لتوقفت منذ زمن بعيد ، أنت الذي تحب التدخين “. كنت أشعر بحسره في الكلام وعلي عزلتي اليائسة التي أصبحت بهاً وضعفيٍ ، ماذا أفعل لكيٍ أنسي كل شيء الماضي المؤلم والحاضر الظالم التي أرهق عمريٍ ، فإني فكرتّ في الانتحار ولكنٍ لم أستطيع فعل ذلك ؛بالرغم أني قد أمسكت السكين ولكن خفت أن تكون تلك النهاية… قلت أعوذ بالله من الشيطان الرجيم ؛وبكيت بكيت كثيراً وقمت بالوضوء وصليت ركعتين لله لكيّ يغفر ذنوبي.. في صباح اليوم التالي كان يملكنيّ صداع لدرجة أنه يدمر رأسي و الأكسجين لا يصل للمخ، وانهارت وسقطّ في الأرض وقمت بترجيع لدرجه أنيّ شعرت إن الموت قريب منيٍ ، فقمت بالاتصال بصديقي هادي فهو صديقي الوحيد قمت بالاتصال بعدماً أصبحت قادر علي الوقف علي قدمي، وهو جاء لي مسرعاً ترك مكتب المحاماة الذي يعمل به مع اخوه الأكبر وأتى ليٍ مسرعاً ، ثم ذهبناً الي الطبيب واخبرناً بالحقيقة التي كنا لا نتوقعهاً ، وهي أني مريض بالسرطان في الرئتين بسبب كثرة التدخين وذلك قد تسبب في تأثير علي المخ مع كامل الحزن ، واصابنيّ اليأس الشديد في تلك اللحظة، لأن الدكتور قال إنها حاله شبه صعبة منهاً ويجب أن نقوم بعمليهٌ ويوجد احتمال إني لن أعيش، كان صديقي هادي يحاول أن يهون علي ما أنا فيهّ ، وكان يريد إن يخبر زوجتي ولكنيّ رفضت لأن أشعر بأنهاً لا تحبني ؛ ولكن حدث عكس ما توقعته تماماً ، لأن بعض وقت كان هادي صديقي يسير بالسيارة وانا معهً، كنت أشعر بحين ذلكّ بالندم لأن ثمن علبه السجائر في اليوم ما يعادل ٢٥ جنيه ، عندما توقف هادي عن التدخين أصبح بصحه جيده ، ومعه مال حتي استطاع إن يشتري سيارة تكون رحيمه عليه من المواصلات ، حين ذلك تمنيت أن أكون فعلت مثله وبعد مرور بعض الوقت ذهبت إلي المنزل وجدت زوجتي مريم تبكي وعندماً قابلتني أول شيء أنهاً اخذتني في أحضانهاً بقوة، حين ذلك أدركت انهاً قد علمت بشأن مرضي ….وتحدثناً..

عمر” من أخبرك هادي اليس كذلك…؟

مريم ” نعم …أعتقد إنك نسيت إن اختهً صديقتيٍ”.

عمر ” لم أقصد ذلك “.

[ ماذا سوف يفعل عمر بعد ذلك..؟؟]..