مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

قصة قصيرة ( أنا والسيجارة) – الجزء الثالث

كتب عبدالرحمن غريب:

عمر ” لم أقصد ذلك “.
مريم “ليس مهم أي شيء الان فقط أجلس ولا تقلق من شيء”.
عمر ” أري في عيونك الحب، هل تحبيني أم فقط حزينة عليٍ”.
مريم ” بالطبع احبك أنت زوجي وحبيبي ووالد ابني”.
نظر لهاً باستعجابّ وقال “هل أنتٍ حامل؟”.
مريم ” نعم عندماً كنت عند والديّ ،شعرت ببعض الإرهاق ،فذهبت إلى الطبيب وهناك أخبرني بأنيّ حامل”.
قمت بحضنهاً فشعرت في أول مرة في حياتي بالحب ويوجد أشخاص يحبونيٍ من صميم القلب، حتي مريم بأن والدهاً اعطهاً الكثير من المال من أجل العملية، هل أنا أخطأت في التفكير كنت اقول أن لا أحد يريدنيٍ، ولكن وجود شخص واحد يحبك من صميم القلب أفضل من ٥٠٠٠ شخص حولك ولا يحبونكّ من صميم القلب.. لتلك الدرجة أخطأت في التعبير ولكنٍ أتمني أن يكون القادم أفضل..
في صباح اليوم التالي استيقظت من النوم، ووجدت زوجتي تقوم بعداد الفطار ،فطرت معهاً وبعدهاً ذهبت للعمل وشرحت للمدير الظروف التي أمر بهاً من مرض وخلافه… وأنه تفهم الأمر وبالفعل أخذت اجازة فترة من العمل…
ثم ذهبت إلي المستشفي لكي أحجز الغرفة والعملية وكذلك كماً طلب الدكتور، وفي تلك الفترة كانت زوجتيٍ تعاملني معاملة الأم لبنهاً ، وادركت كم هي تعشقنيٍ وليس تحبني فقط ، وكان والدهاً مصمم لكي يلتزم بأمور المادية لتلك العملية لأنهً تأجر ومعه ما يكفي من أموال، وأيضاً صديقيٍ هادي كان دائماً معٍي لم يتركني دقيقة واحده….
وأتيٍ يوم العميلة…….

[ ماذا تتوقع أن يحدث في هذا اليوم..؟؟؟].