قاوم قاطع قاتل ومحمود الشنتلي بدار نبض القمة
حوار: سارة الببلاوي
**بين ثنايا الحقول الخضراء، وُلدَ شغفٌ بِالكلمات لم يُحَدّهُ حدٌّ. محمود رمضان محمد الشنتلي، شابٌّ في العشرين من عمره، حاصل على بكالوريوس في العلوم الزراعية، لكنّ قلبه كان يُحَدّثُهُ بِلغةٍ أخرى، لغة الخيال وِالرواية. فبين سطور الكتب وِأحلامِ الطفولة، اكتشف محمود عالمًا جديدًا، عالمًا يُمكنُ أن يُعبّر فيه عن ذاته وِأفكاره وِمشاعره. **
يسعدني أن أشارككم بعض التفاصيل عن رحلتي في عالم الكتابة،
1. متى وكيف اكتشفت شغفك بالكتابة تحديدًا؟
اكتشفت شغفي بالكتابة منذ صغري، عندما كنت في الثانية عشرة من عمري. شاركت في مسابقة مدرسية للكتابة، وكتبت أول قصة قصيرة لي بمساعدة والدتي. حصلت على المركز الثاني في المسابقة، مما شجعني على الاستمرار في الكتابة.
2. متى وكيف جاءتك فكرة تأليف هذا الكتاب؟
جاءتني فكرة تأليف هذا الكتاب عندما رأيت ما يحدث في فلسطين خلال تلك الفترة، وشعرت بالحاجة إلى المشاركة في الأحداث ودعمهم. أردت أن أستخدم موهبتي في الكتابة لتوثيق جزء صغير مما يحدث، ولتوعية الناس بحقيقة ما يعانونه.
3. من هو الداعم الأول لك منذ بدايتك؟
الداعم الأول لي منذ بدايتي هو عائلتي، وخاصةً والدتي وخالي. لقد ساعدوني في تطوير مهاراتي، وقدموا لي الدعم المعنوي والتشجيع المستمر.
4. لماذا اختارت هذا الاسم للكتاب؟ ولماذا وقع اختيارك على هذا المجال تحديدًا؟
اخترت هذا الاسم للكتاب لأنه يحمل رسالة قوية، ويرمز إلى جوهر القصة. وقع اختيارى على هذا المجال تحديدًا لأنه مجال مؤثر في كثير من البشر، ويمكنني من خلاله أن أخلد اسمي حتى بعد موتي.
5. ما الدور الذي تلعبه وسائل التواصل الاجتماعي في حياتك ككاتب؟
تلعب وسائل التواصل الاجتماعي دورًا هامًا في حياتي ككاتب، فهي تساعدني على التواصل مع القراء، وتساعدني على معرفة ما يحدث في العالم، وتتيح لي فرصة التعلم من تجارب الآخرين.
6. ما هي مميزات وسلبيات الوسط الأدبي بالنسبة لك؟
مميزات:
– حرية التعبير عن الرأي.
– فرصة التأثير على الآخرين.
– التحفيز والهامّي ببعض الأفكار التي تساعدني في تطوير كتابتي.
سلبيات:
– دخول بعض الأشخاص إلى المجال بدافع ترويج أفكار خاطئة.
– النقد اللاذع من بعض الكتاب بدافع إحباطهم أو الغيرة.
7. كيف جاء تعاقدك مع دار “نبض القمة”؟
تعرفت على دار “نبض القمة” عن طريق الصدفة، بعد أن قرأت منشورًا عن مشاكل دور النشر وما يحدث بها من احتيال. أعجبني الأستاذ وليد، الذي كان خير ناصح لصاحب المنشور، وتواصلت معه، وأقنعني بدار “نبض القمة” وأهدافها.
8. إلى ماذا تطمح في الفترة المقبلة؟
أطمح إلى نشر روايتي وأفكاري، وأن أكتب مجموعة أخرى من الروايات الهادفة التي تهدف إلى تنمية الثقافة والوعي لدى الجيل القادم.
9. إذا أُتيحت لك الفرصة بتوجيه رسالة إلى أحد الكتاب المميزين؛ فمن يكون وما مضمون هذه الرسالة؟
أُعجب جدًا بالأستاذ الكاتب أسامة مسلم، وأحب أن أوجه له هذه الرسالة: “أنا من أكثر المعجبين وعاشق للرواياتك وأسلوبك الشيق في السرد. كنت أتمنى أن أحصل على توقيعك في معرض القاهرة السنة الماضية، لكن لم يشاء الله ذلك. لكن أتمنى أن أحصل عليه في هذا المعرض بإذن الله.”
10. وجه رسالة للكتاب المبتدئين؟
عزيزي الكاتب المبتدئ، الكتابة عبارة عن رحلة مثيرة مليئة بالتحديات والإنجازات. لا تخف من الخطأ، بل اعتبره جزءًا من تطورك. افتح قلبك وعقلك للإبداع، وتقبل النقد بصدر رحب. وتذكر أن كل كلمة تكتبها هي خطوة نحو تحقيق حلمك.
11. أخيرًا، ما رأيك في التعامل مع دار نبض القمة؟
كان التعامل مع دار نبض القمة راقيًا جدًا، وتميزت شخصياتها بالذوق والاحترام. أشكر الأستاذة سارة على تفهمها ودعمها، وحرصها على إخراج الرواية في أحسن صورها.
في النهاية نشكر الكاتب المبدع على هذا الحوار الشيق ونتمنى له المزيد والمزيد من النجاح والتفوق






المزيد
في عالم يضج بالتفاصيل البصرية، يبرز المبدعون كحراس للجمال، يحولون الأفكار المجردة إلى واقع ملموس. اليوم، نلتقي بموهبة شابة من قلب مدينة “طنطا”
يسعدنا أن نتقدم بخالص الشكر والتقدير لإدارة دار نبض القمة ومجلة إيفرست الأدبية على هذا التكريم الراقي
وسط شغفٍ مبكر بالكلمة، وصوتٍ شاب يبحث عن ذاته بين السطور، تكتب سلمى أشرف الديب المعروفة بلقب «بنت الديب»