بين العثرات في شقوق المحاولات،
أرقص على أصابع الألم كمن يتحدى نصل الريح،
أكابد التحمل وهو يكابدني،
كأننا خصمان يتناوبان على كسر الصمت.
أتعثر كي أنهض،
وأنهض كي أتعثر من جديد،
لكن في كل سقوطٍ تنبت زهرة صغيرة
تعلّمني أن الطريق ليس سوى مرآة لقلبي.
وسط العواصف،
في خضمّ الهبّات القويّة الهالكة،
أتشبّث بنصل الأحلام والآمال،
أجاهد في معارك الحياة بسيف الصبر
مُشحَذًا بإرادة الأقدار…
آه يا أقدار،
كم تديرين بوصلتي،
وتغمرين قلبي بموجك المتلاطم…
أمضي كبحّارٍ أعمى،
يركض في ليلٍ بلا نجوم،
أتعثر بين رماد الخيبات،
ثم أنهض من بينه كجمرةٍ
تبحث عن ضياء جديد…
أمدُّ يدي نحو الغيم،
علَّ المطر يغسل ندبي،
وأصغي لصرخات الريح،
كأنها أناشيد تُذكّرني أنني حيّ.
أدرك أن في كل انكسارٍ بذرة،
وفي كل ظلامٍ ممرّ إلى فجر،
فأترك قلبي يتهجّى الضوء
ولو كان حبره من دموعي…






المزيد
وجهُ الطمأنينةِ الأوّل للكاتبة: أميرة الزملوط
مرايا الروح بقلم الكاتب فلاح كريم
أحلام منسية بقلم الكاتبة / أميرة فتحي بكر