على حافّةِ الاحتراق الهادئ بقلم هاجر أحمد عبد
أُسندُ روحي إلى حافّةِ الليل،
وأُحدِّقُ في مدينةٍ لا تعرفني،
لكنّها تُشبهني على نحوٍ موجِع.
الضوءُ هناك بعيد،
كحلمٍ تأخَّر عن موعدِه،
وأنا هنا…
أجمعُ ما تناثر منّي في صمتٍ مُهيب.
ليس هذا وقوفًا،
بل اعترافٌ خفيّ بأنّ القلب أثقل
من أن يُحمَل وحده.
الهواء يمرّ،
ولا يَعلم أنّه يَمسُّ وجعًا عتيقًا
تعلّم كيف يتقن الصبر.
في هذا السكون،
تتكشّفُ النفسُ عاريةً من الأقنعة،
وتهمس:
ما زلتُ أشتعلُ،
لكنّ احتراقي صار أكثر هدوءًا،
وأشدّ صدقًا






المزيد
اصمد يا قلبي فهذا ليس مكانك بقلم سها مراد
كُـن أنـت بقلم فاطمة فتح الرحمن أحمد
للظـلام عـيون فاطمة فتح الرحمن أحمد