كتبت: فاطمة محمد أحمد
يُعَّد عِلم النفس مِنْ أقدم العلوم التي عرفها الإنسان وكذلك مِن أحدثها ،فَهو يهتم بدراسة الفِكْر البشرى ودراسة الطبيعة التي يمُّر بها الإنسان..
فإن موضوع علم النفس:هو «الإنسان »
_فهو كائن حي، يصدر سلوكه عن دوافع مُعينة، فهو يُدرك، يتذكر، يتعلم، ينفعل، ويرغب..
_وكذلك فهو في كُّل ذلك يتأثر بالمُجتمع الذي يعيش فيه، ويؤثر فيه، ويتأثر به.
_ولعلم النفس المفهوم العلمي ،(الذى قام على مجهود من العلماء أن يتوصلوا له)
_هو العِلم الذي يدرس سلوك الإنسان، والمقصود بالسلوك هو كل أوجه نشاط الفرد التي تستطيع مُلاحظتها، سواء بالأدوات القياسية أو بدونها.
(فحركات الفرد وإيماءاته، وطريقة إستخدامه للغة، وتحليلاته كلها ألوان من السلوك الممكن أن نُلاحظها وندرسها ).
_وإن المقصد من ذلك العِلم :هو «دراسة السلوك الإنساني»
_ولدراسة السلوك العديد من التقسيمات فى هذا العلم:
_يدرس علم النفس جميع الخواص المُميزة لهذا الكائن، ومن ثمَّ يقوم بعرض الجوانب، وهذا يُساعد على معرفة السبب الذي يدعو الإنسان إلى أن يتصرف تصرفات مفهومة أو غير ذلك في الظروف المُختلفة.
_الإنسان بحاجة إلى أن يتعلم، إلى أن يدرس، إلى المعرفة كل ما هو جديد؛ لأنها فِطرة ربانية مخلوقة به ،فهو دائماً ما يحب أن يكون له نظرة حتى لو لم تكن لها نطاق واسع، ومن ذلك فإن الإنسان عندما يصدر عليه أي نوع من التطوير فإنه يكون في حالة تحدث مع الحالة بإحداث الظواهر عليه .
_وفي قوله تعالى {وَلَقَدْ صَرَّفْنَا فِي هَٰذَا الْقُرْآنِ لِلنَّاسِ مِن كُلِّ مَثَلٍ ۚ وَكَانَ الْإِنسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلًا} (54)،الكهف.
-مُنذ أنْ خلق الله الإنسان وهو فى إستكشاف دائم، وأمره عجيب فهو لديه القدرة على التفكير ،الإرادة ،الإدراك،الإحساس ،الحب، الكُرْه، العطف، الرغبة ،ومن ذلك فإن دراسة سلوكيات الإنسان هي عِلم في حد ذاتها، والعلوم التي تتحدث عن المُتعارف عليه، وما يدور حول الإنسان فى حالة تجديد لأنها دراسة تدور حوله، والتجديد هي رغبة من رغبات الإنسان كما أنَّ الله خلق البشر مختلفون في صفاتهم وصناعتهم ،فكذلك تختلف شخصياتهم ،وهذه دراسة من علوم النفس.






المزيد
مقاصد الزهد: بين جوهر العطاء ووهم الفناء
عيد المرأة: الاحتفال بالقوة والإنجاز النسائي
القلق من التأخر