• عقلي اللاوعي.
• أماني سعيد.
يتجزأ العقل البشري إلى عقل وعي ولا وعّي، وإن في قاع ذلك اللاوعي، مكانكِ مقيم، أنتِ من ذاك العقل، القابع في العذاب، فلا تمرُّ ليلة إلا وأراكِ في المنام، كأنكِ جزءٌ من ذلك العقل المستكن في ذاكرتي، فلا يغيبُ عني سحر عينيكِ، عهد غائم بين المنام واليقظة.
فهل تُدركين ما يعتملُ في صدري؟.
أم أنَّ القلبَ قد غدا أسيراً لعذوبة صوتكِ ورقة حديثكِ؟.
وآه مِن ذاكَ القربِ عند نومي، ليت عُمري كله حُلمًا تكُونين فيه يا ملاكي.
ليتني أستطيع أن أستعيدَ تلك اللحظات التي كنت فيها بجانبي. فلا زلتُ أبحثُ عنكَ بين طيات الزمن، وأتمنى لو أنَّ الزمان يعود بي إلى تلك الأيام الخوالي.
يؤلمني أشدُّ الألم أن يمرَّ العمرُ، وأنتِ فيه، لا تكونين إلا ذكرى، ذكرى دائمة الوجود، ذكرى تلوحُ، كأسرارِ الليلِ البهيجِ، أنني معظمَ الوقتِ أفكرُ بكِ، في سكونِ دجى الزمانِ.
يا تُرى ماذا تفعلين الآن؟. أأنتِ نائمةٌ، أم تحلقين في سماءِ الأشواقِ مستيقظة؟. سعيدةٌ أم غارقةٌ في شقاءِ قلبٍ موجعِ؟. أفكر فيكِ بجميع الأحوالِ، وعلى كلِّ حال.






المزيد
وجهُ الطمأنينةِ الأوّل للكاتبة: أميرة الزملوط
مرايا الروح بقلم الكاتب فلاح كريم
أحلام منسية بقلم الكاتبة / أميرة فتحي بكر