عزيزى الابهار
بقلم / عمرو سمير شعيب
عزيزي الإبهار،
آسفٌ لأن آخر محاولاتك سقطت عند قدميّ.
لم أعد ذلك العابر الذي تفتنه الأضواء السريعة، ولا ذاك القلب الذي يسلّم نفسه لأول ومضة.
جئتني متأنقًا بالدهشة، تحمل في جيوبك وعود اللمعان، لكن الحب كان أصدق منك، فضح زيفك، وكشف خواءك.
حاولت أن تحتويني، فخانك الاتساع، وحاصرتني بما لا يشبهني، فانكسرت حيلك على صدق روحي.
هزمك الحب لأنه لا يعلو صوته، بل يثبت.
وخذلك الصدق لأنه لا يبرق، بل يبقى.
أما أنا، فاخترت أن أنجو بنفسي،
لا مبهورًا… بل حيًّا.






المزيد
حين أصبح التوقّف تهمة بقلم الكاتب هاني الميهي
رُبما أنت القوي، وليس الورق بقلم: مريم اشرف فرغلي
صفير بقلم مريم الرفاعي