عذرًا لأني تماديتُ بوفائي
بقلم الكاتبة أميرة فتحي بكر
أُعاتبك فاسمع مني عتابي؛ أنسيت كل الحب أم غابت عنك تلك الليالي حتى أتلقى كل هذه الطعنات؛ أنسيت لحظات اللقاء بيننا، وأحاديثنا ومزاحنا وتلك الأيام الجميلة بيننا أم هانت بعينيك أمنياتي وأحلامي؟!
أين كان حبي من قلبك، أين كان شوقي وجنون عشقي؟
حتى أرى منك كل هذه الإهانات.
أهان في عينيك حبي الغالي أم إستهواك ذلي وانكساري؛ حتى هانت عليك مأساتي هل أسأت لك يوم ولم أعتذر؟هل أزعجتك أو أغضبتك ولم أعتذر؟ هل عشقت عينا غير عينيك أو خنت حبك يومًا؟ أخبرني هل نسيت حبك يومًا أو كسرت قلبك؟ هل أساءت تقديرك واهتمامك؟ حتى تسلك بطريق غير طريقي، واخترت حديثًا غير حديثي وكلام غير كلامي إذن عذرًا يا حبيبى عذرًا لكل أشواقي وغرامي عذرًا لتقديري واهتمامي واحترامي عذرًا لأني بالغت في حبي وألف عذرًا لأني تماديت بوفائي.






المزيد
الخامسة وخمس وخمسون دقيقة بتوقيت أم درمان بقلم بثينة الصادق أحمد
طريق النور بقلم سميرة السوهاجي
جناح المغفرة والرحمة بقلم د. عبير عبد المجيد الخبيري