عالم التكنولوجيا
🖋عبدالعليم حمدالحاج
لم يكن يوماً الإنسان بطبيعة شخصاً إنعزالياً فهو كائن إجتماعي، لا يستطيع إلا أن يتصل ويتواصل مع ذاته وكينونته من جهة …
لأن التواصل أساس التميز والبناء الإنساني والتطور عبر الزمن، فنحن نتواصل مع الماضي لنتعلم منه، ونتواصل مع الحاضر لننجز وننفذ ونستمر، ونتواصل مع المستقبل عبر أحلامنا وسلسلة أهدافنا لنترك أثراً يبقى ابداً ولا يزول.
بناءً على ذلك كان لا بد لنا من خلق مساحاتٍ، لا أتصالنا فقط فيمن حولنا، بل لتنقلنا المسافات لنتعرف على الكون أجمع، محولةً العالم إلى قريةٍ صغيرةٍ، وهذا ما حرص عالم التكنولوجيا على تقديمه للإنسانية، حيث أصبحنا عبره لا نحصل فقط على المعلومة بوقتٍ أسرع، بل لنتعارف ونتآلف عبر مواقع التواصل الاجتماعي المختلفة، التي شكلت ثورةً حقيقيةً في المجتمعات المختلفة، وجعلت البشر أقرب إلى بعضهم على إختلاف جنسياتهم ومواقعهم، فهي لم تدعم فقط حالة التواصل، بل قللت الفوارق الزمنية والمكانية، وبنت شبكة واسعة من العلاقات.
ولكن السؤل الآن هل ما قدمته تلك الوسائل حقاً مفيداً للبشرية؟
هل ساعدت على السير قدماً مع عجلة تطور الحياة؟
أم أنها قفزت بنا عبر آلة زمنٍ غريبةٍ نحو الهاوية؟






المزيد
أنفاس الرماد بقلم مريام النصر
ما لم يُقَل بينهما بقلم/هاجر أحمد عبد المقتدر
هل شعرت بقلم سارة أشرف.