كتبت: ريم حمادة
ظلمتي ليست سوادًا عابرًا، بل وطنٌ كاملٌ من الليل سكن عينيّ.
كنتِ الشمسَ التي وعدتني بالدفء، فإذا بي أكتشف أن دفئكِ كان وهمًا يذوب مع أول ريحٍ باردة.
أعطيتك قلبي بلا حراسة، فجعلتِه ساحة حرب، وتركتِ راياتي بيضاء ترفرف فوق أطلالي.
تعلمين يا من كنتِ أقرب من نفسي، أن الجرح الذي تركتِه في داخلي لم يكن طعنةً واحدة، بل آلاف الطعنات في اللحظة ذاتها.
وها أنا اليوم، أتعلم كيف أعيش وسط العتمة، كيف أكون النور الذي خذلني فيكِ، وكيف أداوي ظلمتكِ بنورٍ يخرج من داخلي… لا من أحدٍ آخر.






المزيد
ميزان_القلوب
المثقف العربي بين العلم والأدب
التأمل والمعنى