كتب سوميل توري:
طريق الوحدة = صراطك المستقيم
لا أتحدث عن طريق المستقيم الذي في سورة الفاتحة لأن ذلك يحتاج إلى منهج المفسرين .
هنا أقصد طريقة الحياة المستقيمة لتصل إلى هدفك في الدنيا واستعداد أخرتك لأن الدينا لها طرق ….
المقدمة :
س/ الحياة طريقة إلى أين ؟ أين يذهب بنا هذا الطريق ؟
صحيح
لكل إنسان طريق يمشي عليها في داخل عقله الباطن وهو فقط الذي يعرف طريقه الخاص وأين يريد الذهاب بحياته وأين وصل الأن …
وهو يريد أيضا أن يصل إلى نهاية الطريق بنجاح وسلام وسعادة لكن غالبا ما نجري ونمشي في الطريق الذي وجدنا عليها الذين من قبلنا ونريد أن نتشبه بهم و
نكون أمثالهم في حياتهم مع أننا ربما لا نعيش في عالم واحد ولا في زمن واحد ولا بطريقة واحدة …
هل هو طريق ” أباء ” قبيلة ” الحكومة ” المذهب ” الجاهلية الأولي …
نفكر كما يفكرون ونأكل كما يأكلون ونقلدهم حتى في طريقة كلامهم …
في هذا الموضوع عزيزى/تي أريد أن تفهم قصدي لأنني لا أتحدث عن طريق أحد ما
فقط مجال للتفكير والتأمل بأنفسنا لنعرف هل هذه هي الحياة التي نريدها لأنفسنا أو هي الحياة التي أرادها لنا غيرنا ؟
كثير من الناس خاصة في زمننا هذا ضيعوا طرق أهدافهم وأحلامهم واتبعوا طريق الأغلبية والتي تقودهم إلى حياة لا هدف لها ولا قيمة لها .
أنظر حولك وتحقق من حال الناس الذين تقابلهم والمشكلة الكبرى ربما تلاحظ أن تسعين بالمئة لا يمشون على الطريق الذي صنعوها وخططوها بأنفسهم بل يمشون في الطريق الذي صممها لهم غيرهم ليصبحوا ما يريد غيرهم لهم .
مثلا : .
س/ هل تشاهد كرة القدم لأنك لاعب كرة قدم أم تريد أن تصبح لاعب كرة في المستقبل أو فقط تتبع طريق الذين لا يعرفون ماذا يريدون بالضبط فقط يشاهدون لعبة الكرة لأنهم وجدوا الناس يشاهدونها او ليس لديهم ما يقومون به ؟
كثير من شبابنا اليوم يضيعون ربما ربع حياتهم في فعل أو عمل أشياء لا يفيدهم في الدنيا ولا في الأخرة ثم يلومون الحياة والحكومة والوالدين …
وإذا قابلته يقول لك ليس لدي عمل ، وظيفة ، مهنة …
وإذا سألته عند من طلبت عمل ، وظيفة ، لا يعرف حتى العمل الذي يريده لنفسه ….
أم تجد واحد مثله درس في الجامعة ثم تخرج ويجلس ويقول لك أنا لم أجد عمل بعد أو وظيفة
وإذا سألته في ماذا تريد العمل لا يعرف بالضبط مالذي يستطيع فعله فقط إتبع طريق الأغلبية الذين لا يعرفون ماذا يريدون في الحياة .
عجبا لأمر هؤلاء ….
كيف يجلس شاب طموح أمام تلفاز وواحد لا يعرف شيء عن حقيقة حياته الحالى يضيع وقته معه ولأجله لأنه يلعب بالكرة أو لأنه تشجع فريق مادريد ، برسالونا ، خلال ، باريس … أو لأنه يحب ميسي ، رونالدو، محمد صالح ، يامال ، … ثم ينتهي المبارة وضيع الوقت والطاقة ولم يجد أجر ا ولا مالا …. فقط خسارة + خسارة + ضياء
ثم يحصل لاعب الكرة على ملايين دولار سنويا والذي يشاهده ربما لا يجد ثمن عيشه بالكامل أو قلق على ثمن شقته بعد المبارة .
ويقول لك أحدهم أن مشاهدة مباراة يذهب القلق والحزن وووو
لكن هل يساعده على الحياة الذي يريد أن يعيشها لنفسه ؟
نعرف أنه قبل أسبوعين:
قبل أسبوعين بقريبا إنتهت مباريات الدولية كأس العالم وفاز بها إسبانية وأظن كثير منا شاهدها لأنه على الأقل يشجع دولته ويريد أن يعرف أبناء دولته الذين يلعبون على إسم الدولة مثل هذه لا أقصده بالطريق الخاطأ لأنه من الدعم والتشجيع والفخر بدولتك وهذا أعتبره جيد ممتاز لأنه يجعل اللاعبين يفعلون كل ما يستطيعون للفوز على غيرهم …. ولا يقرر إلا بعد أربع سنوات .
لكن مابالوا الذين لا من دولة الغنم ولا الأسد ولا الناقة وذلك يكون جريمة في قتل الوقت
والموهبة
س/ ماهو الطريق الصحيح بالنسبة لك ؟
ج/ لك على الخاص أو خذ ورقة بيضاء وأسأل نفسك بهذا السؤال
ماهو الطريق الذي أنا عليها داخل عقلي وأفكر فيه
للوصول إلى الهدف الذي أريده في الحياة ؟
وكن صريحا مع نفسك لأنك تعرف بالضبط أين تذهب
لأنك تعرف أنك وصلت هنا في حياتك لأنك أخذت طريق قبل سنوات مضي .
وهل ترضى بهذا الطريق أو تريد تغيره .
هل هو الطريق الذي صممته بنفسك أو الذي وجدت الناس عليها حولك وابعتهم بدون تفكير لنفسك
(( ولا تنسى ” نفس الدواء الذي يشفى مريض يقتل غيره ونفس العملية الجراحية التي تنجي مريض يقتل غيره … ونفس الطريق الذي ينجح به غيرك قد تفشل عليها . والأهم هو صنع طريقك الخاص كي لا تقع يوما ما في شبكة 🕸 غيرك وتلومه ))
هل أنت الذين يتبعون الناس
…إذا جلسوا تجلس ، إذا قاموا تقوم ، وإذا ناموا تنام وإذا خرجوا تخرج، وإذا شاهدوا تلفزيون تشاهد …
وهذا هو الطريقة الخاطئة والعقلية المدمرة للمستقبل .
يجب أن تكون نفسك وتقوم بما تقوم به بطريقتك وتعمل العمل الذي تريده لنفسك . وتعيش بالطريقة التي إخترتها لنفسك …
لأنك إذا كنت تقوم بما تقوم به أو تفعل ما تفعله لأن الجميع يفعلونه أو لأنه ليس لديك خيار أخر أو طلب منك ذلك بدون إختيارك الشخصي بعدما تجاوزت سن الرشد مثلا ١٨ سنة من عمرك … وذلك الطريق ليس لك …. لأنك تعيش حياة غيرك … ولهدف غيرك
ربما تعرف بأنك على الطريق الخطأ لأنك لا تستطيع أن تعيش حياة سعيدة مطمئنة مع أنك تكره الشيء الذي تفعله لتعيش حياة سعيدة .
أو تنتظر من الناس أن يقولون لك مالعمل والطريق الصحيح لك أو يعملوا لك ما يجب عمله بنفسك ولنفسك .
أكثر الذين حققوا نجاحات عظيمة كان سر نجاحهم أنهم يريدون ويحبون مايقومون به سواء كان عمل ، وظيفة، مهنة …
والعكس تماما للذين فشلوا في الحياة لا يحبون مايقومون به فقط يقومون به لأنهم ليس لديهم خيار أخر … أو طلب منهم ذلك
س/ يجب أن نطرحه على أنفسنا يوميا قبل الخروج إلى عالم التشتت الذهني
هل إذا إتبعت الطريق الذي صمم وخطط لي من قبل غيري من ذا الذي سيتبع الطريق الذي أريده لنفسي هذا اليوم للحياة ؟
في الحياة حينما تقرر أن تكون نفسك وتتبع طريقك الخاص لتعيش الحياة التي تريدها لنفسك ستواجه صعوبات ورفض الناس لك وربما يقولون لك أقوال قيل للذين إتبعوا طرقهم الخاصة من قبلك وربما أقرب الناس إليك يبتعدون عنك ويظنون أنك مجنون أو لا قدرة لك على الوصول إلى الهدف والقمة لأنه من طبيعة الناس لا يريدون الذي يخالفهم في الفكر أو الرأي أو الطريقة …
لكن مع الوقت سيعرفون أنك أصبحت نفسك وعشت حلمك ووصلت إلى هدفك ولا تحتاج إلى أن تصبح غيرك أو تتبع حلم غيرك لأنك أصبحت ماتريد أن تصبحه بنفسك وهذا هو الطريق الصحيح بالنسبة لي الذي يجب على كل واحد إختياره لنفسه مهما كان عمر الإنسان يمكنه أن يغير طريقة حياته إلى الأفضل .
قل لنفسك
مثلا :
حلمى وهدفي وطريقتي :
أن أكون الذي أريد أن أصبحه وأتبع الطريق الذي صممته لنفسي ولو كان صعب وأصل إلى المكان الذي أريد الوصول إليه بنفسي ولو كنت وحيدا وأستطيع فعل ذلك بنفسي لأنني أؤمن أن وجودي متعلق بهدف
وقدرتي ورعاية ربي خالقي الذي زرع في داخلي هذا الحلم وسوف يصبح حقيقة يوما بعد يوم … وأصنع التاريخ لنفسي ولا أكتفي فقط بقراءة تاريخ الآخرين.
إذا أردت أن تكون عظيم في هذا العالم يجب أن تأخذ طريقك الخاص ومنهجك الخاص وفكرتك الخاص وكن مختلفا ولا تنتظر قبول أحد قبل الوصول إلى الهدف لأن من طبيعة الناس لا يحبون الذي لا يتبع طرقهم وأفكارهم وتقاليدهم .
أيا كان مجالك كن على طريقك الخاص سواء كنت كاتب, أستاذ جامعي، مهندس ، تاجر ، رجل أعمال، طبيب …. كن مختلفا واصنع طريقك الخاص وتعلم أيضا من طرق الأخرين .
وفكر في حياة العظماء :
أولا الأنياء عليهم السلام
مثلا واجهوا رفض الناس لأن الناس كانوا يعيشون حياة الذي يريده الأمراء أو الملوك والحكماء أو الكنيسة في زمنهم
ويرون كل من خالف طريقتهم متمرد أو مخالف الطريق الأفضل …
النبي ص محمد ، عيسى ….
مريم ، موسى …
وغيرهم من الذين عاشوا حياتهم بطريقتهم الخاصة
أم الطريق الذي أراده الله لهم وللناس أجمعين
أمثال الذين واجهوا الحياة
بطريقتهم الخاصة
، غاليلي، نيوتن، سقراط ، أرسطوا ،كرستوف ، توماس أديسون إلون ماسك ، جاك ما … بوذا ، مرك اوريل . إبراهيم الفقي ، عقاد محمود ،
وكثيرين غيرهم
وكيف واجههم الناس لما أردوا الحياة بطريقتهم الخاصة وقالوالهم كل شيء
وقالوا أنهم مجانين ، مضلين ، مختلفين في زمنهم وأخيرا إكتشفت العقلاء أنهم كانوا على الطريق الصحيح
“و الطريق الصحيح هو الطريق الذي تصنعه بنفسك .






المزيد
Пинко казино отзывы: как не попасть на мошенников
Пинко казино отзывы: как не попасть на мошенников
Пинко казино отзывы: как не попасть на мошенников