كتبت: قمر الخطيب
صموئيل جونسون هو كاتب وشاعر بريطاني، من واليد ١٨ سبتمبر ١٧٠٩، ترك اسهامات خالدة في الأدب الإنكليزي، حاصل على ماجستير في الآداب، ودكتوراه في الحقوق، حتى لُقب بالدكتور جونسون.
_معجمي ولغوي وشاعر، ومؤرخ أدبي، وكاتب وناقد أدبي وأشهر من كتب السير الذاتية وكاتب مقالات ذات أهمية، وكان سياسي عصره آن ذاك، ومترجم.
_بعض من اقتباساته:
*الاعمال العظيمة لا تؤدى بالقوة بل بالمثابرة.
*ليست الكلمات إلا دلالات عن الأفكار
*الثقة بالنفس أول مستلزمات الأعمال العظيمة
*الإنسان هو الكائن الوحيد الذي يولد باكيا ويعيش شاكيا ويموت مخذولا.
_ نشأته الأدبية
كان والده يعمل بائعا للكتب فكانت نشأته هذه عاملا مؤثرا في ارتباطه بقضايا النشر والطباعة
بالرغم من الحالة الصحية التي كان يعاني منها جونسون في طفولته وأثتاء حياته الا أنه برع في الكتابة الأدبية ويعد أهم أدباء وشعراء الانجليز في كل العصور، وكتب والده ساعدته على القراءة التي كانت شغفه.
_ أهم ما انجزه جونسون هو معجم للغة الإنجليزية الذي أخذ فترة زمنية تقارب العشر سنوات، بالإضافة إلى ممارسته لموهبته في الكتابة والتي كان اهمها الحكاية الفلسفية ” تاريخ راسيلاس، أمير الحبشة” إلى جانب مجموعة من المقالات المهمة، وكتاب ” قصائد لندن” و”حياة السيد ريتشارد سافادج” وأيضا ” رحلة إلى جزر اسكتلندا الغربية”
_وفاته
توفي عام ١٧٨٤ في ١٣ ديسمبر
_بعد وفاته بدأ الاعتراف بجونسون بأنه كان له تأثير دائم على النقد الأدبي وادعى البعض أن الناقد الوحيد العظيم للأدب الانجليزي.
_ وصف قاموس اوكسفورد للسير الوطنية جونسون فقيل :من الممكن القول بإن صموئيل جونسون هو أكثر الشخصيات تميزا في التاريخ الإنكليزي.






المزيد
حوار خاص مع الكاتبة والمترجمة داليا فرج الطواب
في هذا الحوار، لا نتوقف عند حدود العمل الأدبي بوصفه منتجًا إبداعيًا فحسب، بل ننفذ إلى ما وراءه؛ إلى الأسئلة التي تسبق الكتابة، والقلق الذي يصاحب الوعي، والتجربة التي تصوغ الكاتب قبل أن يصوغ هو نصه. نحاور الكاتب ورئيس تحرير مجلة إيفرست الأدبية كيرُلس ثروت، في محاولة للاقتراب من رؤيته الفلسفية للأدب، ولمفهومه عن المسؤولية الإبداعية، ودور المجلات الثقافية، والكتابة بوصفها ممارسة وعي لا فعل ترف.
الشعر ليس ما يُقال، بل ما يبقى عالقًا في القلب بعد الصمت. وفي هذا الحوار، لا نبحث مع الشاعر يحيى عباس عن تعريفٍ للشعر، بل عن أثره؛ عن تلك اللحظة التي تتحول فيها المشاعر إلى كلمات، ويصبح البوح ضرورة لا ترفًا. نقترب من عالمه بهدوء، نطرح الأسئلة كما تُطرح القصائد: بلا ضجيج، وبقليل من الصدق الذي يكفي لفتح المعنى.