«صلاحية قلبي»
بقلم الكاتبة: دلال أحمد
كنت كلما انطفأ ضوء أشعلت في صدري قنديلا
وكلما ضاق الطريق وسعته بالدعاء وكلما تلعثمت الطمأنينة في صوتى صمت وقلت: سيأتي دفؤها لاحقا
لكن الآن زارني هدوءا يُشبه الغروب الأخير ربما انتهت صلاحية قلبي بعد أن أقام التعب فيه طويلا…
لم أكن أطلب الكثير، كنت أكتفي بأن أطمئن
أن لا أضطر كل مساء إلى ترميم ما تصدع في داخلي
كنت أقاوم انطفائي وأغالب خوفي وأؤجل انكساري
لكنه القلب تعلم الصمت واليوم لا أشعل قناديل كثيرة، أجلس بهدوء لا يشبهني أدع الأشياء تمضي، لا أستبقيها برجاء مُرهق
ما عاد في صدري متسع لكل هذا الركض ولا في روحي طاقة للنهوض ربما استريح الآن لأعاود المحاولة وربما انتهت صلاحية قلبي
بقلم الكاتبة: دلال أحمد
كنت كلما انطفأ ضوء أشعلت في صدري قنديلا
وكلما ضاق الطريق وسعته بالدعاء وكلما تلعثمت الطمأنينة في صوتى صمت وقلت: سيأتي دفؤها لاحقا
لكن الآن زارني هدوءا يُشبه الغروب الأخير ربما انتهت صلاحية قلبي بعد أن أقام التعب فيه طويلا…
لم أكن أطلب الكثير، كنت أكتفي بأن أطمئن
أن لا أضطر كل مساء إلى ترميم ما تصدع في داخلي
كنت أقاوم انطفائي وأغالب خوفي وأؤجل انكساري
لكنه القلب تعلم الصمت واليوم لا أشعل قناديل كثيرة، أجلس بهدوء لا يشبهني أدع الأشياء تمضي، لا أستبقيها برجاء مُرهق
ما عاد في صدري متسع لكل هذا الركض ولا في روحي طاقة للنهوض ربما استريح الآن لأعاود المحاولة وربما انتهت صلاحية قلبي






المزيد
تَرَانيمُ الخَلِيلِ: مِحرابُ النُّورِ واليَقِين بقلمالكاتب فلاح كريم العراقي
حين يفتح الكتاب بابًا إلى العالم الذي خبأناه داخلنا طويلًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
ليلة القدر بقلم الكاتبة بثينة الصادق عاصي