سامح فالدنيا لا تدوم !
بقلم / سها مراد
تخيل نفسك بين يوما وليلة غير موجود في هذه الحياة تلك حقيقة لا تقلق بشأنها فسوف تحدث سواء كان اليوم أو في أي يوم آخر لا يعلمه إلا الله سبحانه وتعالى، فما عليك سوى أن تعيش حياتك ولكن تعمل أيضًا لآخرتك كأنك تموت اليوم، أعلم أن الإنسان ضعيف لا يقوى إلا إذا استعان بما حوله من قدرات ونعم من أشخاص وأهل وأصدقاء وأحباب، قد يكون هناك بعضًا من ذلك هو بالفعل عائق أيضًا للنجاح والتقدم، ولكن ليس هناك داعي للغضب أو الهجر والبُعد فعليك أن تسامح تبعد فالحياة لا تدوم لأحد، الدنيا هي دار الفناء ونتقابل جميعا في الآخرة والتي هي دار البقاء، فإذا أردنا أن نعيش في سعادة وفرحة وهناءة علينا أن نعلم جيدًا كيف نسامح أنفسنا أولًا والآخرين ثانيًا دون أن يكون هناك رابطًا قويًا قد نتبعد ونغضب ونحزن فهي من الأمور الطبيعية ومشاعر صادقة لدينا لابد من التعبير عنها، ولكن علينا أن نسعى جاهدين ألا نتزايد بها لنعيش ما تبقى لنا من أيام في فرحة وأمل في سعادة لا تنتهي مع من نحب ومع من لا نحب أيضًا.






المزيد
طريق النور بقلم سميرة السوهاجي
جناح المغفرة والرحمة بقلم د. عبير عبد المجيد الخبيري
حين يتدلّى القلب من غصنٍ عالٍ وتجلس الطفولة تحت ظلّ الخيبة تنتظر رحمة السماء بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر