سلمتم خيرًا و أما بعـد..
أعرفكم بنفسي:
أنا فتى يلاحق أحلامه على السطور، أجول في عمق الكلمات لأستخرج لكم حروف تلامس قلوبكم المتصلِبة، تسير على المنابر بأرجل حافية تتعرى عن كل زيف.
الساعة الخامسة بتوقيت القاهرة، نعم كقهر بعضنا في الارتقاء عاليًا فوق ظُهورِ البعض، هل كنا كذلك في ما مضى، أخبرونا مَن سبق على أوارق التاريخ وحكاوي الكتب أنهم كانوا مجتمعات يرق لها القلب، وها نحن اليوم نعيش في مجتمعٍ اسمحوا لي بأن أقول ارتداء ثوب التخلف.
أجل عزيزي القارئ نحن نعيش في مجتمعٍ متخلف، مجتمع يسمح لوردةٍ فاسدة أن تتحدث في أمور المرأة، للتو كانت تحت الأضواء الحمـراء، مجتمعٍ يقوده عربيد على المنابر، يحمل على ملابسه الملطخة رسالة سلام،
مجتمعٍ يحمل الحب على قوافل الشهـوة، ويغرز السعادة في حقول لا تصلح للزرع، مجتمعٍ يكره النجاح في الآخرين، يجعلك تمسح تلك التي انهمرت بالتي أرجفت في مجمتعٍ لا يرحم الضعفاء، مجتمعٍ يتحدثُ بالمال فقط، يدجـئر لكل فقير. لا تحاول يا فتى إلا أتتك الواسطة، أصبحنا لا نرى التماسك إلا على الأحرف، ولا نجتمع إلا في الشدائد، أبكينا الصلة، وقتلنا المودةِ، ورأفنا بحب الذات وكره الخير للغير، وسنُغدر على اللا شئ في وقتً كان لنا أن نختبى خلف أبواب المعرفة.






المزيد
أنفاس الرماد بقلم مريام النصر
ما لم يُقَل بينهما بقلم/هاجر أحمد عبد المقتدر
هل شعرت بقلم سارة أشرف.