يا من تُضيئينَ المساءَ برقةٍ ، وتذوبُ نجوى الليلِ في رؤياها
يا من تُطرّزُ بالحنينِ حكايةً ، سَكِبَ الزمانُ عبيرَهُ في فاهَا
عيناكِ مجدافُ الغرامِ بعالمٍ ، كلُّ القصائدِ لا تفي معناها
وشفاهُكِ السكرى إذا همستْ هدىً ، أنسى الجراحَ… وأكتفي بسُناها
أنفاسُكِ الأنسامُ إن مرّتْ سُرًى ، رقّتْ لها الأرواحُ من لقياهَا
والروحُ تشهقُ كلّما نادتْ هوىً ، كأنها شمسٌ سمتْ بدُناها
قلبي يُخبّئُكِ ارتجافَ قصيدتي ، وجداً تُرجّعُهُ الحروفُ صداهَا
يا نبضتي، يا نغمةً من شاعرٍ ، ضاعتْ حروفُ الكونِ في مغناهَا
ضحكتكِ الغيمُ المبلّلُ فرحةً ، يبكي الربيعُ إذا تغيبُ سناها
ويداكِ إن مرّ النسيمُ بلطفها ، عادتْ حياةُ العمرِ في يمناها
كفُّكِ ملاكٌ حين يلمسُ وجنتي ، يشفي انكساراتِ الزمانِ وُجَاهَا
أهواكِ… بل أنتِ الحياةُ بأسرها ، لا شيء قبلكِ يُحتفى بسواهَا
كلُّ الزمانِ إذا مررتِ بظلّهِ ، يزهو، ويشدو للهوى معناها
كوني معي… كوني الحكايةَ كلَّها ، فأنا الوريدُ وأنتِ في شريَانِها
منذ التقيتكِ والنجومُ تساءلتْ ، مَن هذه الحسناءُ في علياهَا؟
هل جئتِ من حلمٍ قديمٍ عاشقٍ؟ ، أم كنتِ من روحِ السماءِ سَناهَا؟
ما كنتُ أكتبُ غيرَ ليلِكِ سلوةً ، واليومَ كلُّ الدفءِ من نجواهَا
أنتِ القصيدةُ حين أبحرُ شاعرًا ، وأنا الغريقُ بحبِّكِ ومداها
إني أحبكِ… والعصورُ تردّدُ الـ ، “أبديةَ العشقِ الذي يهواها”
فابقي، كأنكِ زهرةٌ لا تنتهي ، تفنى الليالي، وتبقى في رُباها






المزيد
بوسعادة… الجزائر التي ألهمت الريشة بقلم خيرة عبدالكريم الجزائر
حكايتي مع الخالة قمر .. شعر بقلم خالد عبد العظيم عويس
التفارُق بقلم محمد الشيخ حامد