كتب: البراء وائل
يأتي دور الصفحات، والقنوات، والمنشورات العامة فى حياتنا كدورِ أُكسُجين الهواء تمامًا، وتعدُ أهميتها فى حياة المُجتمعات أمرُ أجباري، بل تكونُ مصدر لكسب
الرزق عِند الكثير.
هُنا سنتحدث، وسنسرُد قصة وسائل التواصل الإجتماعي بكُل تفاصيلها السلبية.
كم مِن المراتِ كُنت تتصفحُ الأخبار، أو الصفحاتِ العامة
وظهر لكَ إعلان عن شيء كُنت تتمناه بِشدة، ولكنكَ لم تتحدث مع أحد عنهُ قطْ، بل أقتصرتَ على إخبار صديقكَ المُقرب بشكلِ سريِ، أو تعتقدُ أنتَ أنه سريِ، ولكنهُ فى الواقع على مُحادثات الإنترنت، وتتسأل كيف علِم المُعلنون بأمرِ ذَلِك المُنتج؟!. عزيزي القارىء ببساطة تقوم التطبيقات التى تستخدمُها أنتَ بشكلِ يومي بتحديد موقعكَ الجغرافي، وإيضًا المواضيع التى تهتمُ بِها على الشبكة العنكبوتيّة، وتعمل على جمعِ كُل ذَلِك،وعرضهِ عليكَ مرةً أُخري،لكن على هيئة إعلانات
؛لتكونَ أنتَ السِلعة عزيزي القارىء تُباعُ، وتُشترىَ أفكارُك. نتطرق إلى الجُزءِ الآخر مِن الموضوع ألا، وهوَ
(المؤثرين على الإنترنت). يعدُ المؤثرون فى هَذا الزمن
مصدر لِجذب العقول، والتفكير السليم عِند الناس؛ فبِذٕلِك يبيعُ الناس أعيُنهُم، وتفكيرهُم لهُم بكُل بساطة.
وسائل التواصل أخذت أكثر مِن حقها، أصبحت إدمان عِند البعض، وهَذا لا يُبشرُ بخير. يدعمُ الكثيرُ مِن الناس المحتوي الجاهِل، وتزدادُ عدد المُشاهدات حتى تصلَ إلى أعدادِ لا تُحصى!. لماذا كُل ذَلِك؟!. عزيزي القارىء إن سألتُكَ الأن هل تشعُر أن شيئًا تغير بِك عِند مُشاهدة ذاك المحتوي الجاهل؟. ستجيبُ بالرفض، بل وستقتنع بأنهُ لم يتغيرَ شىءُ بِك. إذاً لِماذا يُقبِلُ كُل تِلك الأعداد على ذلِك المحتوي؟!.سأقول لكَ، وبِكُل بساطة؛ لأنَ هَذا إتجاهُ زماننا اليوم، ومع الأسف فى ذَلِك، علينا فقط تجديدُ إيمانًا، وطرح الوعي الديني كامِلًا مراتِ، ومرات حتى نصِل إلى المُراد، وهوَ نزعُ الغِطاء مِن على العين.
نصيحة لك: لا تكُن أعمى.






المزيد
مقاصد الزهد: بين جوهر العطاء ووهم الفناء
عيد المرأة: الاحتفال بالقوة والإنجاز النسائي
القلق من التأخر