“دوام الحال من المحال”
هذه إحدي أصدق الجمل التي قرأتها في حياتي .
فلا ألم يدوم، ولا تعافي يدوم .
خُلقنا في كبد و شقاء، كما أننا نتعايش لحظات سعد و هناء .
إن من أكبر الأدلة علي صدق هذه المقولة، أننا لسنا كما كنا عليه من عام مضي ولا حتي من يوم أمس.
علينا أن نتقبل الواقع بحلوه و مُره، أن نتعايش مع الأمور علي أنها متقلبة لا تثبت علي ماهي عليه، أن نمحي اعتقاد ديمومة الحال من قاموسنا، أن ننتهز لحظات الفرح ف نعيشها، و أن نتقبل لحظات الألم علي أنها مؤقتة ، نمنح أنفسنا فرصة متيمة بالصبر و المثابرة حتي تمر كل أزمة و كل عثرة علي خير، حتي نستطيع العيش بسلام.
ترضينا الدنيا تارة و تضفي لنا من الألم و الأحزان نقاط تارة أخري.
فهذا هو حالها ، و ما علينا سوى أن نتقبل و نصبر و أن تربت أيدينا علي بعضها بعضًا.






المزيد
أقول بثقة بقلم مريام النصر
منتصف الطريق بقلم الكاتب هاني الميهى
حين تمتد يد صغيرة نحو السماء… لأنها لم تجد في الأرض ما يكفي من الطمأنينة بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر