خالد والاختراع الصغير
بقلم /سعاد الصادق
في أحد الأيام، كان خالد يجلس في غرفته يقرأ كتابًا عن الاختراعات البسيطة،
وكانت عيناه تلمعان مع كل فكرة جديدة يكتشفها.
قال لنفسه بحماس:
– لماذا لا أصبح مخترعًا أنا أيضًا؟
لكن سرعان ما تردد قليلًا:
– أنا ما زلت صغيرًا… هل أستطيع حقًا أن أبتكر شيئًا مفيدًا؟
أغلق الكتاب لحظة، ثم تذكر جملة قرأها:
“كل اختراع عظيم بدأ بفكرة صغيرة.”
ابتسم خالد وقال:
– إذًا… سأبدأ بفكرة صغيرة!
في اليوم التالي، لاحظ خالد مشكلة في المدرسة:
كان بعض زملائه يتركون الأنوار مضاءة في الفصول حتى بعد الخروج،
مما يسبب إهدارًا للكهرباء.
فكر خالد قليلًا، ثم قال:
– ماذا لو اخترعت شيئًا يطفئ النور تلقائيًا؟
عاد إلى البيت، وجمع بعض الأدوات البسيطة:
بطارية صغيرة، وأسلاك، وقطعة حسّاسة للضوء كان قد قرأ عنها في كتاب.
بدأ يجرب مرة… ومرتين… وثلاث مرات…
وفي كل مرة كان يفشل قليلًا، لكنه لم يستسلم.
قال لنفسه:
– الفشل جزء من الطريق… سأحاول من جديد.
وبعد عدة محاولات، نجح أخيرًا!
صنع جهازًا صغيرًا:
💡 يُضيء المصباح عندما يكون المكان مظلمًا،
ويطفئه تلقائيًا عند وجود الضوء.
في المدرسة، عرض خالد اختراعه أمام المعلم وزملائه.
وعندما جرّبوه، أُطفئت الأنوار تلقائيًا عند فتح النافذة ودخول ضوء الشمس!
اندهش الجميع، وصفقوا له بحرارة
قال المعلم بفخر:
هذا اختراع بسيط… لكنه ذكي ومفيد جدًا!
وقررت المدرسة استخدام فكرة خالد في بعض الفصول،
لتوفير الكهرباء وتعليم الطلاب أهمية الحفاظ على الطاقة.
وقف خالد سعيدًا، وقال بابتسامة:
لم يكن الأمر صعبًا… فقط احتجت إلى فكرة، وقراءة، وصبر.
ثم نظر إلى كتابه الصغير وقال:
– كل صفحة تقرّبني من حلمي أكثر.
العبرة
الأفكار الصغيرة قد تصنع أشياء كبيرة،
ومن يقرأ ويتعلم… يستطيع أن يبتكر ويغيّر العالم.
❓ سؤال للأطفال
ما الذي ساعد خالد على النجاح في اختراعه؟
الحظ فقط
القراءة والتجربة وعدم الاستسلام
مساعدة الآخرين فقط
الإجابة الصحيحة: 2






المزيد
التعجرف وكتابة كتاب
دوائر القدر : للكاتبة:سعاد الصادق
حب يملأ الدنيا