خاطرة بعنوان لم يهزمني ذهابه
الكاتبة أميرة فتحي بكر
هزمتني نفسي التي لطالما كانت تحلم بحبه، وتخلق له الأعذار دائمًا.
تلك الحالة التي كنت بها حين اشتاق له، لطالما كان قلبي يتنهد وجعًا.
هزمتني حياتي وهي محملة بالخيبات.
ففي كل مرة أخلق له عذرًا ومن ثم يخذلني ببرودة مشاعره.
قلبي يجتاحه مشاعر متألمة، يشعر بالاختناق، كأن الهواء نفذ من حوله، دائمًا ما أسال ذاتي ماذا يا قلبي؟ لماذا وصلت إلى تلك الحالة، فلطالما كنت تغلق على قلبك في وجه الجميع.
لماذا هو؟ ما المميز فيه؟
أعيناه البراقة أم قلبه الحنون؟
أعلم أنك مازالت تحبه، لكنه خان فعل أكثر شيئان تكرههم، الخيانة، والكذب؛ فلا أمان لشخص خان.
لم يؤلمني إهماله الذي شعرت به مؤاخر.
ولم يؤلمني تجدد شعور الخوف معه، إنما ما كسر قلبي كذبه عليَّ وخيانته.
لماذا خان؟ فلطالما كنت اهتم به وأُعامله بحب، أزرع له من البساتين لأُجمل حياته، سكن قلبي البرئ الذي لم يفتح بابه لأحد من قبل.
قلبي يتألم بشدة، يشعر بثقل على عاتقه.
فأنا آراه يعيش حياته من دوني كأني لم أكن في حياته، لا أعلم ربما يكون حزين على فراقي؛ أيتحقق المستحيل في يوم.
فقلبي يشعر بؤخزات كل ليلة تؤلمة بشدة.
مرت أعوام على هذا الحب اللعين، ولا أعلم متي ستأخلص منه، لمتي ستألم من حبه، أتمني أن ينتهي ذلك الوجع، وياليت التمني يتحقق.
فحياتي أصبحت بائسة، ناسيةٌ لأحلامي، تاركةٌ شغفي، أقف بين ذكريات الماضي دون حِراك، كأن العالم انتهي عند فراقة.
الاشتياق والانتظار والتخلص حكايات مؤلمة لا يمكن تلخيصها في كلمات، فيتبقي في القلب شعور فوق تفاصيل الحديث، ويبقي الاشتياق سرًا في القلوب لا يشعر به أحد.
تلك الكلمات التي يَخطها قلمي مؤذية لذاتي، لكنها لابد أن تخط كي أظل اتذكرها دائمًا كي أقسوا على قلبي كلما تذكرهُ.






المزيد
جناح المغفرة والرحمة بقلم د. عبير عبد المجيد الخبيري
حين يتدلّى القلب من غصنٍ عالٍ وتجلس الطفولة تحت ظلّ الخيبة تنتظر رحمة السماء بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
بين الأضلاع بقلم الكاتبة بثينة الصادق أحمد