حين تجرؤ الروح على الوقوف فوق قفصها المفتوح وتختار السماء رغم ارتعاشة السقوط
بقلم/هاجر أحمد عبد المقتدر
في الصورة فتاة تقف على حافة قفصٍ معلق بين الغيوم،
لا أحد يمسك بيدها،
ولا شيء يضمن لها النجاة سوى رغبتها في ألا تعود إلى الداخل.
القفص مفتوح…
لكن الخوف أحيانًا أقسى من الحديد،
وأثقل من القضبان.
هي لا تحاول الهروب،
هي فقط تحاول أن تتذكر شكلها قبل أن تُحبس،
قبل أن تتعلم الانحناء،
قبل أن تقنع نفسها أن الضيق أمان.
الريح تدفعها،
والسماء تناديها،
والقمر يبتسم كأنه يعرف أن الشجاعة
ليست في الطيران…
بل في تلك اللحظة المرتعشة
حين تقرر أن تبتعد خطوة واحدة
عن كل ما اعتدتِ عليه.
ربما تسقط،
وربما تحلّق،
لكن المؤكد أنها لن تعود كما كانت.
لأن الروح التي تلمس حافة الحرية
لا ترضى بعد ذلك
بقفصٍ…
حتى لو كان معلقًا في السماء.






المزيد
الخامسة وخمس وخمسون دقيقة بتوقيت أم درمان بقلم بثينة الصادق أحمد
طريق النور بقلم سميرة السوهاجي
جناح المغفرة والرحمة بقلم د. عبير عبد المجيد الخبيري