مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

حوار مع الكاتبة المبدعة بشرى إياد داخل مجلة إيڤرست الأدبية..

حوار: آيه طه  

 

في هذا اللقاء الحواري، نقترب أكثر من الكاتبة لنكشف خفايا رحلتها الأدبية، ونتعرف على ما يلهمها، والتحديات التي واجهتها، وأحلامها المستقبلية. إليكم هذا الحوار الصادق والعفوي معها:

 

أنا بشرى إياد من سوريا. شخصيتي هادئة وأحبّ الهدوء والبساطة، لكن كتابتي على العكس تمامًا! فيها تمرّد وجنون، وأحيانًا صوتٌ عالٍ، ربما لأن الحرف هو المساحة الوحيدة التي أعبّر من خلالها عمّا في داخلي بلا فلاتر.

 

1. من أين بدأت رحلتك مع الكتابة، وما الذي ألهمك لخوض هذا المجال؟

بدأت رحلتي مع الكتابة حين كنت أمر بفترة من الفراغ والملل، وكان هناك شخص مميز آمن بي ودعمني ووجّهني نحو هذا الطريق. كان يؤمن أنني سأحقق النجاح، وكان هذا الشخص هو زوجي، الذي يُعدّ أول من ألهمني للكتابة.

 

2. هل تتذكرين أول عمل كتبته؟ وما كانت ردود الفعل حوله؟

نعم، أتذكره جيدًا، كان بعنوان تحت جبال الأرز. وقد لاقى استحسانًا كبيرًا؛ أحبّ الناس كثيرًا جوّه العائلي الدافئ.

 

3. من الكُتّاب الذين أثّروا فيكِ خلال مسيرتك الأدبية؟

الكاتب فراس النابلسي، والكاتبة آيه طه، والكاتب أيهم الرفاعي، والكاتب فهد محمود.الكاتبه آيه محمد رفعت

 

4. ما هو العمل الأقرب إلى قلبك من بين ما كتبتِ؟ ولماذا؟

رواية وعاد من قاع الجحيم؛ لأنها تتناول موضوع الأسرة وترابط الإخوة ومحبتهم لبعضهم البعض.

 

5. كيف تختارين موضوعات رواياتك؟ وهل تعتمدين على تجارب شخصية أم خيال بحت؟

غالبًا ما تأتيني الفكرة بشكل مفاجئ، وأحيانًا تكون مستوحاة من تجارب شخصية، لكن الغالب في أعمالي هو الخيال.

 

6. هناك من يرى في كتاباتك صوتًا نسويًا واضحًا.. كيف تصفين هويتك الأدبية؟

هويتي الأدبية شبهّي جدًا، بكتب بصدق، وخصوصًا عن المرأة، ليس فقط لأرفع شعار، ولكن لان صوتها يستحق يسمع. كتابتي مزيج من التمرد والحنين، ومن القوة والضعف التي بداخل كل شخصية. أنا لست محايدة، ولا أكتب لأرضي احدا.. بل بكتب لكي أقول الحقيقة بطريقتي.

 

7. هل تهدفين من خلال أعمالك إلى إيصال رسالة معينة أم تركزين على الجانب الفني فقط؟

بكل تأكيد، أحب أن تحمل أعمالي رسالة واضحة وهدفًا، ولا أركز على الجانب الفني فقط.

 

8. ما أبرز التحديات التي واجهتكِ ككاتبة عربية شابة؟

المنافسة الشديدة في الساحة الأدبية هي أكبر التحديات التي واجهتها.

 

9. كيف تتعاملين مع النقد، سواء كان إيجابيًا أم سلبيًا؟

أتقبله برحابة صدر، وأستفيد من النقد البنّاء الذي يساعدني على التطور وتقديم الأفضل.

 

10. ما اللحظة التي شعرتِ فيها أن مجهودك الأدبي بدأ يُؤتي ثماره؟

لم أشعر بذلك بعد، لكنني أؤمن بأن تلك اللحظة ستأتي قريبًا.

 

11. كيف تصفين علاقتك بجمهورك؟ وهل تؤثر تعليقات القرّاء على ما تكتبينه لاحقًا؟

علاقتي بالجمهور جيدة، لكن تعليقاتهم لا تؤثر دائمًا على ما أكتبه لاحقًا.

 

12. ما رأيكِ في دور وسائل التواصل الاجتماعي في تعزيز حضور الكُتاب على الساحة؟

لها دور مهم، لكنها تتطلب جهدًا كبيرًا من الكاتب ليبقى اسمه بارزًا وسط الزحام.

 

13. هل ترين أن الكتابة ما زالت قادرة على التغيير في زمن السرعة والتكنولوجيا؟

بالتأكيد، ما دامت الكتابة صادقة وشفافة، فهي قادرة على إحداث التغيير.

 

14. ما المشاريع المستقبلية التي تعملين عليها حاليًا؟

أعمل حاليًا على ثلاثة أعمال جديدة ومشوقة، وأتمنى أن تلقى صدى طيبًا.

 

15. هل تفكرين في خوض مجالات أدبية أخرى مثل السيناريو أو أدب الأطفال؟

في الوقت الحالي، لا أفكر في ذلك.

 

16. ما الحلم الأدبي الذي تطمحين إلى تحقيقه؟

أن يكون لي حضور قوي وثابت في الساحة الأدبية.

 

17. ما الطقوس التي تتبعينها أثناء الكتابة؟

لا أتبع طقوسًا معينة، لكنني أفضّل الاستماع إلى موسيقى محددة أثناء الكتابة، ولا أحب الكتابة في صمت تام.

 

18. هل يمكن أن تخبرينا بجملة كتبتِها ولم تستطعي نسيانها؟

“أحببتك وكأنك الرجل الوحيد في هذا العالم، ليس لأنك مثالي، بل لأنك الوحيد الذي رأى عيوبي تميزًا.”

 

19. كيف ترين واقع الأدب العربي اليوم؟ وما الذي يحتاجه ليصل إلى العالمية؟

أرى أن الواقع الأدبي العربي جيد ويشهد تطورًا ملحوظًا، لكنه يحتاج إلى كفاح، وصبر، وإصرار ليصل إلى العالمية.

 

20. وأخيرًا. ما النصيحة التي تقدمينها للجيل الجديد من الكُتاب؟

لا داعي لليأس، حتى لو لم ينجح أول عمل أو ثاني أو ثالث، فالثقة بالنفس والاستمرار هما المفتاح، وسيأتي اليوم الذي تبرز فيه أسماؤكم ككُتّاب متميزين.

 

 

بهذا نختم لقاءنا مع الكاتبة، التي تحدثت بشفافية وإلهام عن رحلتها الأدبية وتجاربها الخاصة. هي مثال للإصرار والثقة بالنفس، ونتمنى لها المزيد من النجاح والتألق في عالم الأدب.