حوار: آيه طه
1. في البداية، كيف تحب أن تعرّف القراء بنفسك بعيدًا عن الألقاب الرسمية؟
أنا عبدالرحمن محمد عباس، والشهرة عبدالرحمن عباس. شاعر وروائي وكاتب سيناريو. صدر لي 4 دواوين شعر وروايتان.
الديوان الأول: يعني أي بنت
الديوان الثاني: يوم في أكتوبر
الديوان الثالث: أبريل 2010
الديوان الرابع: نسيم الروح
رواية: لعنة لوكوربوزييه
رواية: ماهبوشيانا العظمى
عمري 27 سنة، وأعمل مهندسًا معماريًا.
2. ما الذي دفعك للكتابة في سن مبكرة، وكيف تطورت تجربتك الأدبية حتى صدور أربعة دواوين وروايتين؟
منذ صغري كنت أفضّل أن أحكي كل ما يدور في بالي على الورق، لا للأشخاص. ومع الوقت، الكتابة أصبحت جزءًا مني.
3. كونك مهندسًا معماريًا، كيف أثرت هذه المهنة على كتاباتك الأدبية؟
العمارة فن عظيم يقوم على الخيال والإبداع، وهذا ساعدني كثيرًا في تطوير أفكاري الأدبية. حتى أنني كتبت عنها في روايتي لعنة لوكوربوزييه.
4. ديوانك الأول “يعني أي بنت” ترك بصمة خاصة، ما الذي كان يلهمك حينها؟
هذا الديوان من أقرب الأعمال إلى قلبي لأنه كان بدايتي، وما زالت بعض كلماته تؤثر فيّ حتى اليوم.
5. دواوينك التالية “يوم في أكتوبر”، “أبريل 2010″، و”نسيم الروح” حملت طابعًا مختلفًا، كيف تصف رحلة تطورك الشعري؟
بفضل الله كنت دائمًا أحرص على أن يختلف كل عمل عن السابق حتى لا يمل القارئ. لكن “أبريل 2010” له مكانة خاصة عندي، لأنه كان أول ديوان يجمع بين الشعر والخواطر.
6. في رواية “لعنة لوكوربوزييه”، مزجت بين العمارة والأدب، كيف جاءت الفكرة؟
الفكرة خرجت من دراستي للهندسة المعمارية، لكنني مزجت معها الخيال العلمي وعالم الرعب. حتى أنني أدرجت داخل الرواية بعض القصائد على لسان بطل القصة.
7. “ماهبوشيانا العظمى” عنوان غامض، ما قصته؟
الاسم من وحي خيالي. المقصود به لن يعرفه إلا من يقرأ الرواية.
8. حدثنا عن أجواء حفل ساقية الصاوي الأخير، وما الذي ميزه عن لقاءاتك السابقة؟
حفل الساقية من أجمل لحظات حياتي. يكفي أنه على مسرح يحمل اسم عبدالمنعم الصاوي. تميز الحفل بحضور شعراء وأدباء ضمن فريق “نبض القمة”، وكان مميزًا جدًا بوجود الأديب الكبير أ/عاطف محمد الذي قدّم الحفل بطريقة رائعة ساعدت في نجاحه. أجمل ما فيه كان الحب والتعاون بين المشاركين.
9. ما اللحظة الأبرز التي بقيت في ذهنك من الحفل؟
روح التعاون بين الأدباء وحرصهم على اسم دار “نبض القمة”.
10. هل ترى أن ساقية الصاوي ما زالت تحافظ على مكانتها كمنبر للمبدعين الشباب؟
بالطبع. اسمها وحده يكفي. لا أحد ينكر فضلها في احتضان الكثير من الشعراء والأدباء، وستظل منبعًا للإبداع.
11. كيف تصف أسلوبك الشعري والروائي؟ وهل تنتمي لمدرسة أدبية معينة؟
الشعر بالنسبة لي حياة وليس مجرد كلمات. الورقة هي من تسمعني حين أكتب. أما عن المدارس الأدبية، فلا أظن أنني أنتمي لمدرسة بعينها.
12. ما دور التجربة الشخصية في أعمالك؟ وهل تكتب من الواقع أم الخيال؟
أميل أكثر للكتابة من وحي الخيال، خصوصًا الخيال العلمي.
13. في زمن السوشيال ميديا، كيف تحافظ على صوتك الأدبي وسط الزخم الكبير؟
لا أنشر كثيرًا على مواقع التواصل، ولا أتابعها باستمرار.
14. هل هناك عمل جديد قيد الكتابة حاليًا؟
نعم، بفضل الله أكتب حاليًا الجزء الثاني من لعنة لوكوربوزييه، بعنوان سافوي.
15. هل تخطط لتحويل إحدى رواياتك إلى عمل درامي أو سينمائي؟
بالتأكيد. وبالفعل هناك اتفاق مع شركة إنتاج على عمل جديد، لكنه ليس مأخوذًا عن إحدى رواياتي.
16. ما الخطوة القادمة لعبدالرحمن عباس أدبيًا ومهنيًا؟
التوجه لكتابة السيناريو والعمل في السينما والدراما، بجانب الشعر الغنائي.
17. ما الرسالة التي توجهها لجمهورك بعد هذه الرحلة الأدبية؟
الحياة قصيرة جدًا. لا تنتظر الفرصة بل اسعَ إليها، حتى لا ينتهي بك العمر كما بدأت.
18. ما نصيحتك للشباب الذين يريدون دخول عالم الأدب والشعر لكنهم يخشون البداية؟
البداية دائمًا صعبة، لكن بالثقة بالله وبالنفس يمكن تحقيق المستحيل. ابدأ، اسعَ ولا تيأس، ولا تلتفت إلى الانتقادات السلبية.
وأخيرًا:
أحب أن أشكر مدير دار “نبض القمة”، د. وليد عاطف، على كل ما يقدمه من أجل الأدباء. هو ليس مجرد مدير دار نشر بل أخ وصديق، يسعى دائمًا لنجاح الجميع بكل حب.






المزيد
في أجواء ثقافية نابضة بالحياة، شهد معرض القاهرة الدولي للكتاب 2026 ظهور أول عمل ورقي للكاتبة مريم محمد بعنوان «جارية قلبي»، الصادر عن دار نبض القمة. في هذا الحوار نتعرف إلى الكاتبة عن قرب، ونستمع إلى تجربتها الأولى في النشر، ورؤيتها للكتابة والإلهام، إضافة إلى انطباعاتها عن المعرض وأحلامها الأدبية القادمة.
في إطار فعاليات معرض الكتاب لهذا العام، أجرينا هذا الحوار مع الكاتب يوسف العفيفي، الذي استطاع لفت الأنظار بأعماله الروائية
في هذا الحوار الخاص، تحاور المحررة آلاء عبد التواب الكاتب عمرو سمير شعيب حول تجربته الأدبية، وأحدث أعماله الصادر بعنوان «بوح الروح»، والذي طُرح في معرض القاهرة الدولي للكتاب. يتحدث الكاتب خلال اللقاء عن رؤيته للكتابة، ومصادر إلهامه، وتجربته مع النشر، إضافة إلى نظرته للإنسان والكتابة بوصفها رحلة بحث وتأمل.