حوار: دينا أبو العيون
جميعنا نعلم أهمية السوشيال ميديا في حياتنا اليوم، و أنها على الرغم من أضرارها التي بالطبع نُدركها جميعًا لكنها أيضًا كانت لها كثير من الفضل لأن تُظهر لنا عددًا جميلاً من الشباب الواعي الراقي الذي تمكن من الاعتماد على نفسه، و تنمية موهبته، و إناراتها و كشفها للناس، و أصبح له جمهور خاص و عالم خاص، و روح براقة في عالم الفن و النجوم.
رحبوا معي في مجلة “إيفرست الأدبية” بالكاتب و اليوتيوبر “أحمد فؤاد” من محافظة “سوهاج” عمره 19 عامًا.
_مرحبا بك، هلا عرفتنا بنفسك بإيفاضة؟
أحمد فؤاد، 19 عامًا، مقيم في محافظة سوهاج، في كلية الحقوق.
_متى بدأت الكتابة، وكيف نميت من نفسك، وكيف بدأت طريقك في وسائل التواصل الاجتماعي، وأنت في هذا السن الصغير؟
بدأت الكتابة منذ عامين، عن طريق البحث عن اساليب الكتابة الجذابة، بدأت طريقي في السوشيال ميديا منذ عام 2014.
_حدثنا عن تجاربك مع الكتابة، و ما أكثر المقولات التي كتبتها وكنت تشعر بها حقًا؟
تجاربي تختلف على حسب حالتي النفسية، “اختارتك وسبت العالم، وأنت اختارت العالم وسبتني”.
_ما هو شعورك عندما ينال شيئًا من كتاباتك إعجاب الجميع؟
أشعر وكأن الجميع يشاركني مشاعري.
_ما طموحاتك القادمة؟
زيادة منصات المحتوى.
_ما هي أكثر رسالة وصلت إليك من أحد المتابعين، وأثرت بك وحاولت العمل بها؟
“استمر فإنني احب كتاباتك”.
_دائما ما يكون للأصدقاء بصمة براقة في حياتنا، ويكون لهم تأثيرًا كبيرًا علينا، ما قصتك مع الصداقة؟
للأسف ليس لدي أصدقاء، حاولت بكل الطرق إني أعمل أصدقاء لكن للأسف لم أعرف.
_هل كنت من الفائزين بتكوين صديق حسن يقود معك عربة حياتك أم لا؟
لا.
_شاركنا بعضًا من مقولاتك؟
متجرحنيش ولما الجرح يخف تيجي وتقولي أنت خلاص بقيت كويس مفيش حاجة، الكلمة الحلوة بتفرق، يقول سقراط “تكلم حتى أراك”.
_نتمني أن نستمع لنصيحة صغيرة منك، لكل الشباب الذين يسعون نحو الشهرة على مواقع التواصل الاجتماعي؟
التركيز على تقديم المحتوى الابداعي الغير مطروح.
_ما رأيك في مجلتنا، وحوارنا؟
رائعة.
نتمنى لك دوام التوفيق والنجاح.






المزيد
في طريق الإبداع، تسير الكاتبة “نورهان كحلة «نور»” بكل يقينٍ بأنها ستبلغ يومًا ما تطمح إليه.
صوتٌ من غزة حوار مع الكاتبة إيمان زهدي أبو نعمة
نجلاء عزت أنثى تكتب من نور القلب وتعيد تشكيل العالم بحبر الصدق