مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

حوار خاص مع الكاتبة “منار السيد ‘يقين'” بمجلة إيڤرست

 

حوار: سلمى محمد 

 

لكلِّ شيء بداية، والوصول إلىٰ النجاح ليس بالهيّن السهل، معنا الكاتبة ومديرة دار زُمرد: منار السيد.

 

_ بإمكانك أن تُعرِّفينا من هي منار السيد؟

 

منار السيد، أعتقد و من الممكن أنني ربما أكون روائية بجانب أنني أكتبُ القليل من الشعر بالطريقه العامية، صاحبة رواية “والعالم الآخر”، ومجموعة قصصية “أرواح باهتة” وعدد آخر من الكتب.

 

أبلغُ من العمر ٢٤ سنة، درستُ بكلية التمريض جامعة طنطا، مؤسسة مبادرة وجريدة آسين، ومديرة دار زُمرد للنشر والتوزيع، بين الحين و الآخر أرسم، منتقبة منذ ٨ سنوات، أجزت القرآن الكريم من ٦ سنوات، من كفر الشيخ مركز مطوبس.

_ لكلِّ شيء بداية، والوصول إلىٰ النجاح ليس بالهيّن، فَـ كيف بدأتِ مسيرتكِ الأدبية؟

 

منذ ١٢ سنة كنتُ أكتبُ الخواطر على “مواقع التواصل الإجتماعي” وبعدها بدأتُ في كتابة قصص قصيرة ونالت إعجاب الجميع ومنذ هذا الوقت وقعت في حب الكتابة، إلى أن وجدت فرصة لـ كتابة روايتي الخاصه ونشرها في دار الأحمد للنشر والتوزيع.

 

 

_ هل واجهتِ صعوبات في بداية مشوارك؟

 

لا يوجد أحدًا لا يواجه مشاكل في أي مجال عمومًا، ولكن الأفضل من يقاوم ويتخطىٰ.

 

_ من هو الكاتب برأيك؟

 

الكاتب من وجهة نظري، الذي يستطيع أن يُعبّر عن كل شيء، ويصف أي شيء، ويصل لقلب القارئ وإحساسه، ليس بكتابة كلمتين عن شعورة الخاص فقط، الكاتب هو من يستطيع أن يصل لروح القارئ بكلماته، ويُنمِّي خيال وتفكير الكاتب بوصف الأحداث.

 

_ ما هو شعورك تجاه كتاباتك وقصصك؟

 

أحبُّ طريقتي في التعبير جدًا، وأحبُّ ردود الناس التي تقرأ وحبِهم لأُسلوبي.

 

_من الّذي شجعك في بداية مشوارك؟

 

أخي رحمة الله عليه، وأختي، وابن خالي.

 

_ من هو قدوتك في مجال الكتابة، ومجال الشعر؟

 

بالنسبة للـ كُتاب: أحمد خالد توفيق، طه حسين، جين وستر، شكسبير، ديستوفيسكي، نجيب محفوظ، إحسان عبدالقدوس.

 

أما بالنسبة للـ شعراء: أحمد شوقي، عبدالرحمن الأبنودي، حافظ شوقي، صلاح جاهين، سيد حجاب، هشام الجخ.

_برأيك هل يولد الإنسان كاتب؟

 

كل إنسان يكتسب من الحياة شيء، جميعنا لو تعملنا منذ البداية سوف نُنَمِّي مواهبنا، بدليل وجود أشخاص لديهم أكثر من موهبة قوية وناجحة، كل شخص يولد بموهبة وإذا عمل علىٰ تنمية هذه الموهبة سينجح.

 

_ هل بإمكانك أن تُحدثينا عن روايتكِ “والعالم الآخر ” وتعطينا نبذة عنها؟

 

رواية “والعالم الآخر”؛ فانتازيا وشيء من الخيال في الماورائيات لا يميل للرعب، الحكاية هتبدأ كيف ومتى أو حتى أين أنا مش عارفة! بس كل الذي أعرفه أو الذي أحب إن تعرفه إنك من الممكن أن تكون بمكاني وأنت لا عارف أو حتى مدرك بطل حدوتة أخرى.

 

وجودك بين عالمين أمر يستدعي الدهشة، ولكن ما يُدهش أكثر أن تكون في عالم واقعي مُحاط بطيف أحلامك، أن تسعى لتكوين صداقات، وتأتي إليك الفرصة دون أي تعب، ذلك ما يجعلك تنتظر لتعرف ماذا يوجد في العالم الأخر، فوجودك بين عالمين أمر أشبه بالإستحالة، ولكنه ممكن لنري هنا عالمًا ممتزج بعوالم أخري؛ لنعيش معًا القصة بين عالمين، لن تميز بين واقعي وخيالي فالأكثر دقة يكون العالم الأخر..

 

لا يوجد شيئًا يننتهي ومع كل قصة تكون هناك العديد من القصص الأخرى لا نعلم تفاصيلها من التفاصيل.، ومع كل طفل جديد في مليون حكاية بتبدأ لكن لا نعلمها، داخل العالم هناك عالم أخر، وبين كل حكاية وحكاية،هناك مليون حكاية تحتاج لأحد بأن يسلط عليها الضوء.، سنظل داخل واقعنا في العالم الآخر الى أن نذهب إليه يومًا ما ونصبح جزءً من هذا العالم الأخر.، وجودك بين عالمين أمر أشبه بالإستحاله ولكنه ممكن.

 

_ هل تطمحين في المستقبل علىٰ شيء مُعيّن؟

 

أتمنىٰ دومًا أن أترك أثرًا طيبًا لا أكثر.

 

_ هل لديكِ خطة مستقبلية لديوان شعر، أو رواية جديدة؟

 

الفترة القادمة يوجد سلسلة قصص قصيرة إن شاء الله، من الممكن أن تكون تحت عنوان السيد المجهول ” أسميته أحمد”.

 

_ في نهاية الحوار، ما هي النصيحة الّتي ترغبين في توجييها للكُتّاب الذين يرُيدُون أن ينضموا لهذا المجال؟

 

لا تتعمق في مجال “التواصل الإجتماعي”، وحاول أن تساعد نفسك؛ لأن ما يأتي بعد تعب يدوم بإذن الله، لا تستسهل الأمور إذا أردت أن تحقق النجاح اعمل بِجدٍ واجتهاد.