حوار: مريم منصور
” إن عزمت النجاح، فاستثني الكسل “.
ضيفتنا اليوم موهبة استطاعت تحرير قلمها؛ لتعزف على أوتار قلوبنا، وتلامسها بعبير كلماتها، كاتبة استطاعت تهيئة أربعة وعشرين حرفًا؛ ليتوجوا ملكًا لها، ومن هنا وقع الاختيار عليها؛ ليتثنى لنا معرفة الكثير عنها، وإبراز الضوء على موهبتها.
إيمان محمود، صاحبة الثمانية عشر عامًا، ابنة محافظة البحيرة، طالبة بالفرقة الأولى للطب البيطري.
بدأت مسيرتها الأدبية منذ الصف الثاني الإعدادي، وقد انحصر الأمر على بعض الروايات الصغيرة التي لم تخرج يومًا من دفترها سوى لبعض الأصدقاء، إلى حين اتخذت خطوة بالنشر على منصات التواصل الاجتماعي، ومن ثم اتخذت نهج كتابة الحواديت؛ لإفادة القليل ولو بتلك الكلمات البسيطة.
وقد ساند موهبتها تلك صديقتها التي آمنت بها، ووالديها، ومتابعيها الذين لا يتوانون عن دعمها في جميع حالاتها.
كما مثلّت سخرية الجميع من محاولتها، وعدم توفر الوسائل الداعمة، وانعدام الشغف لديها في بدايتها عوائق حالت بينها وبين أدائها في المجال، وبخاصةً أن الكتابة موهبة فطرية سعت لتطويرها بها كثيرًا، عن طريق المبادرات، والورش التى ساندت موهبتها للتقدم، بالإضافة إلى القراءة التي ساهمت بجزء ليس بالقليل في تطوير كلماتها.
وكان الدكتور أحمد خالد توفيق، والدكتورة حنان لاشين نماذج مُلهمة للنجاح.
ويُعد من أبرز أعمالها سلسلة [حواديت يونس] التي ارتجلت كتابتها بعد فترة من بدايتها، والتي استطاعت من خلالها إيصال العديد من المعلومات الدينية في بعض الأمور، ومناقشة قضايا صغيرة تمثل نقاط شائكة للبعض، وكان قد سبق لها بالفعل المُشاركة في معرض الكتاب عام «2022» بقصتين في أحد الكُتب المُجمعة، وكانت تلك خطوة كبيرة بالنسبة إليها.
وحدثتنا أيضًا عن طموحها في ترك أثرٍ طيب بكتاباتها للقارئين لها، وتخشى من أن ترغمها الأيام على الإبتعاد عن الكتابة؛ لأنها الوسيلة الوحيدة التي بتثنى لها استخدامها للتعبير عن ما يجول في خُلدها.
كما تركت رسالةً للشباب مُحفزةً إياهم بها قائلةً لهم ان عليهم التوجه بجهودهم للبحث، والتفقه في آثار الدين، وكل علم نافع لهم.
وفي نهاية الحوار حدثتنا عن رأيها في مجلة إيفرست قائلةً عنها: أنها أحبت المجلة كونها تساهم في مساعدة الكُتاب، ونشر مواهبهم.






المزيد
رحلتها من الدار إلى الدار ثم إلى الأكثر مبيعًا
يسعدنا أن نتقدم بخالص الشكر والتقدير لإدارة دار نبض القمة ومجلة إيفرست الأدبية على هذا التكريم الراقي
حوار خاص مع الكاتبة والمترجمة داليا فرج الطواب