حوار: محمود أمجد
كما عودناكم دائمًا في مجلة إيفرست القمة وقمة حوارنا اليوم مع شخصية أبدعت في مجالها يرتبط اسمها دائمًا بالنجاحات نرحب بك عزيزي القارئ وبشخصيتنا اليوم ونبدأ أسئلتنا:
_هل من الممكن أن تحدثنا عن نفسك أكثر؟
أُدعىٰ خُلود السيد، أبلُغُ من العُمر عِشرون عامًا (20 عام)، ولدتُ بِمحافظةِ المُنوفية مركز قويسنا، أُحبُ الكِتابة والقراءة والرسم أيضًا، ولكني أُفضل مجال الكِتابة أكثر، أدرُس بجامعة الأزهر، كلية الدراسات الإسلامية والعربية بنات بالسادات قسم اللغة العربية، الآن أنا مُقبلة علىٰ عامي الثالث بها بفضلِ الله.
_البداية مهمة في المجالات الإبداعية كيف كانت بداياتك؟
كانت بِدايتي في سنٍ صغير، كانت في سني الثالثَ عشر – وأنا لديّ 13 عام- ولم يكُن لديّ الموهبة الكافية للنشر، أخذتُ عِدت كُورسات في اللغة، تحسنت كتابتي وأسلوبي يومًا بعد يوم، إستطعتُ أن أعرضها على بعض أصدقاء وأتناقش معهم في موضوعها، ومن ثمّ كانت بداية لي في دخولي مجال الكِتابة والإستفادة من مُتابعتي للكثيرين.
_ما الذي قدمته حتى الآن والخطوات التي صعدتها في مسيرتك؟
بعد عملي كَمُدققة لغوية لفترة، وانضمامي للكثير من ال كَياناتِ المُختلفة، وأيضًا مشاركتي كَعضوٍ في معرض الجامعة، ونشري بها بعضٍ مِن كِتاباتي إستطعتُ أن يُذكر إسمي بين الحُشودِ من الكُتّاب المُبدعين، انضممتُ لكتابٍ يدعىٰ “لحظةِ إبداع” وكانت هذه مُشاركتي الأُولىٰ، بعد ذلك قررتُ أن أنفرد بنفسي والعَمل على صُنعِ كِتابٍ مِن إبداعِ وها أنا أستمر بِصنعه والله المُوفق.
_من هو أكبر داعم لك؟
تُعتبر والداي هي أكبر داعم لي بعد الله – عز وجل- ، تُحيي شغفي حين تقول لي ” أعطني بعضِ كلماتكِ لأتلذذ بها”، تدفعوني دائمًا نحو الإستمرار، وأن لا أيأس إذا واجهني أيّ صِعاب، أُحبها وأُحبُ أن أشكُرها.
_لكل موهبة أهداف وأحلام؛ فما هي أحلامك وطموحاتك الفترة القادمة؟
أعمل علىٰ ذاتي وتنميتها حتىٰ تُصبح أفضل، أُجاهد حتىٰ يُرىٰ كتابِ في النور، أن أشارك في كثيرٍ من الأعمالِ التطوعية، لتوعية الأجيالِ القادمة في التنمية بحبهم للقراءة والتثقيف، أن يبحثوا أن تاريخ بِلادهم وحضارته، وهناك الكثير يطول ذكره.
_ما هي أكثر الصعاب والتحديات التي مررت وتمر بها؟
واجهني الكثير من الصِعاب في مسيرتي، لم يكُن بالسهل ذكر إسمي بين المُبدعين والمُتميزين، واجهتُ نقدًا في بعضِ مواضيع نُصوصي، استطعتُ أن أُنمي نفسي بارتجالي على كُتّابٍ كُثر نالت إعجاب الكثير، من خلالها تلقيتُ إعجاباتٍ كثيره، وأيضًا هناك بعضِ الظروف الصحة التي منعتني فترة من الإستمرار؛ لكني عودتُ وبقوة.
_كلمة أخيرة توجهها للمواهب الأخرى من قبيل تجربتك؟
أريد أن يكون لديكم شغفٌ تجاه ما تُحبونه، أن تُبدعوا طالما لديكم الموهبة، أن تُنموا من أنفسكم وتطوروا من مواهبكم، ألّا تيأسوا إذا قابلكم النقد؛ بل واجهوه بقوة وتقبلوه بصدرٍ رحب، واستفيدوا منه، أُريدكم أن تُصروا علىٰ الوصول لأهدافكم وتستمروا عليها.
وإلى هنا ينتهي لقاءنا مع ضيفتنا التي أمتعتنا معها في حديثها المُتكرر عن الوسط بأكمله ونتمنىٰ أن نكون أمتعناكم معنا.






انا ندي مازن من مدينة مرسي مطروح انسانه عادية ولكن الحياة ميزتني بطريقتها كاتبه وبحب التصميم صفحتي مدونه شخصية من خلال مواضيع تخص الحياه كنت سابقا مرشحة لمنصب نائيه في محافظتي مطروح لحزب مستقبل وطن ولكن لاسباب شخصيه وكمان السن تم الرفض للمنصب من قبل اسرتي خريجه تجارة وحاصلة علي شهادات في نظم الحاسب من مدينتي مركز اعلام مطروح حاليا اغلب وقتي بيكون كتابه علي الفيس والرسم والسباحه مهارات بالنسبه ليا مش هوايه بحب البحر والهدوء وبرجي برج الميزان امنية حياتي بتمنا من ربنا يشفي كل مرضي الكانسر ويتم شفاء المريض واشوف الفرحه في عنين المريض واهله وانتهاء المرض تمام انجازاتي هي رضا ربنا قبل اي شئ واني اكون مصدر سعادة ومساعدة لكل حد في حياتي بشكركم علي كل شئ بالتوفيق ليكم اجمل جريدة وموقع
انا سعيدة بتجربتي في الكتابة لاول مرة فرصة انترضتها بفارغ الصبر كذلك مساركتي في مجلة إيفرست