حوار: محمود أمجد
كما عودناكم دائمًا في مجلة إيفرست القمة وقمة حوارنا اليوم مع شخصية أبدعت في مجالها يرتبط اسمها دائمًا بالنجاحات نرحب بك عزيزي القارئ وبشخصيتنا اليوم ونبدأ أسئلتنا:
_هل من الممكن أن تحدثنا عن نفسك أكثر؟
الكاتبة أسماء وائل من محافظة الدقهلية، بدأت كتابة منذ ثلات سنوات.
_البداية مهمة في المجالات الإبداعية كيف كانت بداياتك؟
في بداية الأمر كنت أكتب قصص قصيرة وأعرضها على عائلتي وأصدقائي ثم نشرتها عبر وسائل التواصل الإجتماعي.
_ما الذي قدمته حتى الآن والخطوات التي صعدتها في مسيرتك؟
لي أكثر من كتاب ورقي وهمَ: رواية من تأليفي”أحببتك وأنتِ لا تدري” وتم إنشاء حفلة توقيع لها، قصة قصيرة في”زهرة فلسطين”، أحد مؤسسين كيان أفانين، أحد مؤسسين أبدع الأحرف، نائب عام في مبادرة الندى.
صحفية في قنا لايف، حصلت على أكثر من شهادة تقدير ورقية وإلكترونية؛ لِفوزي في المسابقات، وتم منحي شهادة مُعتمدة من قبل المدرسة، مشاركة في كتاب رواسن، وكتاب هذيان، وكتاب رسائل من القلب، وكتاب ما علمتنا لنا الأيام، وكتاب أقلام نابضة، وكتاب ظل الحقيقة، وكتاب عالم موازي، وكتاب أقلام نابضة شارك في معرض الساقية، وكتاب ظل الحقيقة، وكتاب عالم موازي.
وإحدى مؤسستان كتاب أقلام نابضة، كتب إلكترونية: رواية وداد الأدهم، رواية أحببت خائن ولكن، قصة حياة، رواية تُرى من الظالم، وظننتك لم تعد، وفازت خاطرتي في مسابقة مبادرة المليون كاتب وشاركت في كتاب وسيشارك الكتاب بِمعرض الساقية، روايتي شاركت في معرض بغداد وإسكندرية.
_من هو أكبر داعم لك؟
عائلتي، وأصدقائي هم أكبر داعم ليّ.
_لكل موهبة أهداف وأحلام؛ فما هي أحلامك وطموحاتك الفترة القادمة؟
أستعد لعَمل (كِتاب) ورقي فردي، أكتب رواية في الفترة العصرية، سأدير جريدة إلكترونية بِمفردي، سأسعىٰ لِلتطوير من الصفحة الخاصة بي، وأيضًا سأجهتد وأجتهد حتى أصل لِلأفضل.
_ما هي أكثر الصعاب والتحديات التي مررت وتمر بها؟
واجهت العديد من الناس الذين يسخرون من حُبي لِلكتابة وتعلقي الشديد بِها.
_هل تودين توجيه أي كلمة أو الحديث عن أي نقاط لم يشملها حديثنا؟
نعم، أود التحدث عن شيء إيجابي وأيضًا سيء حدث معي؛ لنبدأ أولًا بِالإيجابي: ذات يوم أرادت مني فتاة رابط روايتي؛ لِتقرأها، وعندما كنت أنفذ لها مُرادها توقفت لِلحظات بِنظرة جميلة؛ حيث كانت عيناي تلمع مما وجدته في التعليقات على هذه الرواية؛ فقد كان هناك الكثير من الناس الذين يمدحون الرواية والأحداث والكثير والكثير، ووجدت إحداهن تخبرني عما إستفادت من روايتي ففرحت لِلغاية وشعرت حينها أنني بالفعل أوصّل رسالتي.
أما عن الشيء السلبي:
كعادة الكُتاب واجهت رأي سلبي يخص روايتي؛ حيث هناك من إنتقد الرواية بِشكل سيء لِلغاية، ومن ثم تأثرت وأحزنني هذا التعليق بعض الوقت، ولكن في الواقع أدركت فيما بعد أن هذا التعليق ما هو سوى رأي سلبي لا يُقال عن صدق وإنما بِهدف تيئييس وإحباط الكاتب وعلى الكاتب أنا يتقبل آلية الإنتقاد ويحاول جاهدًا أن يطور ذاته ويتخذ هذا التعليق كدفعة إيجابية للأمام الأفضل.
_كلمة أخيرة توجهها للمواهب الأخرى من قبيل تجربتك؟
ضع هدف أمام عينيك ولا تلتفت لآراء وحديث الآخرين حول هذا، تمسك بما تود تحقيقه وستصل حتمًا؛ فلِكل مجتهد نصيب.
_وأخيرًا ما رأيك في حوارنا وكلمة توجهها لمجلة إيڤرست؟
سعيدة لِلغاية بِهذا الحوار الذي تم مع أستاذ محمود أمجد، وجزيل الشُكر له وللمجلة المُتألقة التي تمد الكُتاب بالقوة التي تعينهم على إستكمال طريقهم، جزاكم الله خيرًا.
وإلى هنا ينتهي لقاءنا وحورانا الذي تمتعنا به ونتمنى أن نكون أمتعناكم معنا.






المزيد
حوار خاص مع الكاتبة والمترجمة داليا فرج الطواب
في هذا الحوار، لا نتوقف عند حدود العمل الأدبي بوصفه منتجًا إبداعيًا فحسب، بل ننفذ إلى ما وراءه؛ إلى الأسئلة التي تسبق الكتابة، والقلق الذي يصاحب الوعي، والتجربة التي تصوغ الكاتب قبل أن يصوغ هو نصه. نحاور الكاتب ورئيس تحرير مجلة إيفرست الأدبية كيرُلس ثروت، في محاولة للاقتراب من رؤيته الفلسفية للأدب، ولمفهومه عن المسؤولية الإبداعية، ودور المجلات الثقافية، والكتابة بوصفها ممارسة وعي لا فعل ترف.
الشعر ليس ما يُقال، بل ما يبقى عالقًا في القلب بعد الصمت. وفي هذا الحوار، لا نبحث مع الشاعر يحيى عباس عن تعريفٍ للشعر، بل عن أثره؛ عن تلك اللحظة التي تتحول فيها المشاعر إلى كلمات، ويصبح البوح ضرورة لا ترفًا. نقترب من عالمه بهدوء، نطرح الأسئلة كما تُطرح القصائد: بلا ضجيج، وبقليل من الصدق الذي يكفي لفتح المعنى.