حوار: محمود أمجد
كما عودناكم دائمًا في مجلة إيفرست القمة وقمة حوارنا اليوم مع شخصية أبدعت في مجالها يرتبط اسمها دائمًا بالنجاحات نرحب بك عزيزي القارئ وبشخصيتنا اليوم ونبدأ أسئلتنا:
_هل من الممكن أن تحدثنا عن نفسك أكثر؟
عبدالله علي، ابلغ الـ18 عامًا، من مواليد محافظة الغربية، يشرفني الحديث مع حضراتكم.
_البداية مهمة في المجالات الإبداعية كيف كانت بداياتك؟
بدايتي كانت منذ 8 سنين في الصف الرابع الإبتدائي وكان ذلك بفضل مدرسة اللغة العربية التى اكتشفت موهبتي في الإلقاء، ومن ثم بدأت في العمل على نفسي في مجال الكتابة لكي أصل إلي ما أنا عليه الآن.
_ما الذي قدمته حتى الآن والخطوات التي صعدتها في مسيرتك؟
أنا لست بشاعر أو كاتب فحسب بل أنا لدي رسالة أسعى لإيصالها؛ إن بالعمل والاجتهاد نستطيع الوصول، فقد فزت بأفضل شاعر على مستوي مدارس الفيوم سنتين على التوالي وفزت بالعديد من المسابقات في الكيانات، وكذلك علي أرض الواقع والفضل فذلك يعود إلي الله فهو صاحب الفضل الأكبر عليّ، أما في مسيرتي فصرت معروف نسبيًا في الوسط الأدبي وهذه من أهم الخطوات في مسيرتي.
_من هو أكبر داعم لك؟
عائلتي دون استثناء، وصديقي محمد صالح دائمًا ما يدعمني كذلك بعض الأصدقاء من الوسط الأدبي.
_لكل موهبة أهداف وأحلام؛ فما هي أحلامك وطموحاتك الفترة القادمة؟
أسعى لاقتحام مصر بقصائدي، ويذكر اسمي في كل مكان، أسعى لأن أكون الشاعر الأفضل فمصر ولن أتنازل عن حلمي ولن استسلم قبل الوصول.
_ما هي أكثر الصعاب والتحديات التي مررت وتمر بها؟
أصعبها طردي من إحدي قصور الثقافة وإتهامي بأني لا أصلح للكتابة، ولكني مررت وأثبتت للجميع أني أستطيع.
_هل تحب أن تضيف اي أسئلة أو الحديث عن أي نقاط اخرى لم يشملها حديثنا؟
لا شكرًا.
_كلمة أخيرة توجهها للمواهب الأخرى من قبيل تجربتك؟
أتمنى من الكل عدم الاستسلام والسير وراء أحلامهم كي يصلوا لها.
_وأخيرًا ما رأيك في حوارنا وكلمة توجهها لمجلة إيڤرست؟
الجوار جيد، واتمنى أن تستمروا فمثل هذا الحوار يمثل داعمًا كبيرًا للكُتاب.
وإلى هنا ينتهي لقاءنا وحورانا الذي تمتعنا به ونتمنى أن نكون أمتعناكم معنا.






المزيد
يسعدنا أن نتقدم بخالص الشكر والتقدير لإدارة دار نبض القمة ومجلة إيفرست الأدبية على هذا التكريم الراقي
حوار خاص مع الكاتبة والمترجمة داليا فرج الطواب
في هذا الحوار، لا نتوقف عند حدود العمل الأدبي بوصفه منتجًا إبداعيًا فحسب، بل ننفذ إلى ما وراءه؛ إلى الأسئلة التي تسبق الكتابة، والقلق الذي يصاحب الوعي، والتجربة التي تصوغ الكاتب قبل أن يصوغ هو نصه. نحاور الكاتب ورئيس تحرير مجلة إيفرست الأدبية كيرُلس ثروت، في محاولة للاقتراب من رؤيته الفلسفية للأدب، ولمفهومه عن المسؤولية الإبداعية، ودور المجلات الثقافية، والكتابة بوصفها ممارسة وعي لا فعل ترف.