حوار: محمود أمجد
كما عودناكم دائمًا في مجلة إيفرست القمة وقمة حوارنا اليوم مع شخصية أبدعت في مجالها يرتبط اسمها دائمًا بالنجاحات نرحب بك عزيزي القارئ وبشخصيتنا اليوم ونبدأ أسئلتنا:
_هل من الممكن أن تحدثنا عن نفسك أكثر؟
الشاعر عبدالرحمن إبراهيم.
_البداية مهمة في المجالات الإبداعية كيف كانت بداياتك؟
البداية كانت منذ سنة، وكنت أكتب خواطر وقصص ولكن تتطورت معه الوقت وكنت أكتب شعرًا وبعد ذلك، وحدت نفسي في مستوى الشعر أفضل فقررت أن استمر في الشعر.
_ما الذي قدمته حتى الآن والخطوات التي صعدتها في مسيرتك؟
قدمت أشياء كثيرًا من كتب؛ سلسلة خواطر بلسيا على موقع مكتبة نور.
_من هو أكبر داعم لك؟
الكاتب حسين ربيع، والمستشار محمد عبدالله، والأخصائي الإجتماعي بسنت رمضان.
_لكل موهبة أهداف وأحلام؛ فما هي أحلامك وطموحاتك الفترة القادمة؟
أحلامي الفترة القادمة أن أستمر في الكتابة، وأطور نفسي أكثر وإن شاء الله سوف يتم نزول عمل فردي لي.
_ما هي أكثر الصعاب والتحديات التي مررت وتمر بها؟
ليس هنالك أي صعوبات.
_هل تحب أن تضيف اي أسئلة أو الحديث عن أي نقاط اخرى لم يشملها حديثنا؟
لا.
_كلمة أخيرة توجهها للمواهب الأخرى من قبيل تجربتك؟
استمر في الكتابة، واتبع أهدافك وحددها من جميع النواحي ولا تنتظر أحدًا أن يسندك، أكمل طريقك واستمر نحو أهدافك، في الشيء الذي تريده إذا كنت شاعرًا أو كاتبًا استمر في هدفك.
_وأخيرًا ما رأيك في حوارنا وكلمة توجهها لمجلة إيڤرست؟
حوار ممتع فيه أهداف لهم وليل، ولكل شخص أحب أن يبدأ إبداعه.
وإلى هنا ينتهي لقاءنا وحورانا الذي تمتعنا به ونتمنى أن نكون أمتعناكم معنا.






المزيد
حوار خاص مع الكاتبة والمترجمة داليا فرج الطواب
في هذا الحوار، لا نتوقف عند حدود العمل الأدبي بوصفه منتجًا إبداعيًا فحسب، بل ننفذ إلى ما وراءه؛ إلى الأسئلة التي تسبق الكتابة، والقلق الذي يصاحب الوعي، والتجربة التي تصوغ الكاتب قبل أن يصوغ هو نصه. نحاور الكاتب ورئيس تحرير مجلة إيفرست الأدبية كيرُلس ثروت، في محاولة للاقتراب من رؤيته الفلسفية للأدب، ولمفهومه عن المسؤولية الإبداعية، ودور المجلات الثقافية، والكتابة بوصفها ممارسة وعي لا فعل ترف.
الشعر ليس ما يُقال، بل ما يبقى عالقًا في القلب بعد الصمت. وفي هذا الحوار، لا نبحث مع الشاعر يحيى عباس عن تعريفٍ للشعر، بل عن أثره؛ عن تلك اللحظة التي تتحول فيها المشاعر إلى كلمات، ويصبح البوح ضرورة لا ترفًا. نقترب من عالمه بهدوء، نطرح الأسئلة كما تُطرح القصائد: بلا ضجيج، وبقليل من الصدق الذي يكفي لفتح المعنى.