حوار: سهيلة عبداللطيف
إذا أردت النجاح عليك بالسعى، الأمر ليس بسهل كي تصل إلى حلمك، هو لم يصل إلى حلمه ألا بعد عناء مواجهة الكثير من الصعوبات، دعنا نتعرف من يكون.
_يمكنك تعرفنا عن نفسك؟
أسماء مصطفي، كاتبة، ولنقل إني لازلت في بداية الطريق.
_ما هي موهبتك؟
كتابة الخواطر والنصوص، والاسكريبتات، والروايات، والإلقاء، والإنشاد الديني.
_متى اكتشفت موهبتك؟
من أربع سنوات.
_ما هي إنجازاتك التي حققتها في مجالك؟
حصلت علي المركز الذهبي في إحدى المسابقات، وأيضًا حصلت علي المركز الأول عدة مرات، كما الآن أشارك ببعض ما خطة قلمي في بعض الكتب منها كتاب ارسيليا، وكتاب همسات آخر الليل وكتب أخرى.
_من هو قدوتك؟ من الذي شجعك في بداية مشوارك؟
أما عن قدوتي فهي الكاتبة حنان لاشين، وأيضًا الدكتور محمد البدري،
في بداية الطريق لم يشجعني أحدًا، لكن عندما نجحت وجدت الكثير حولي أمي وأبي وصديقتي آية وأيضًا خالتي.
_ما هي الصعوبات التي واجهتك؟
النقد السلبي الكثير، رؤية الجميع أن الكتابة لا فائدة منها وأنها مضيعة للوقت.
_ما هو هدفك الذي تريد أن تحققه؟
لا أدري إلي أين تصل كتاباتي لكن أتمنى أن ترسم إحدى خواطري ابتسامة عابرة علي وجه أحدهم، وأيضًا أن تصل كتاباتي للكثير من الناس، أن يكون لي أثر.
_ماذا تريد أن تنصح الشباب في مجالك؟
لو كان هدفك وهوايتك الكتابة؛ فهي شيء عظيم مهما استهان به من حولك كل ما جال بخاطرك وكل ما ساعدك قلمك أن تخطه فهو رائع يكفيك أن الكتابة هي مزيج مما تشعر به داخلك.
في نهاية حوارنا نتوجه بالشكر للكاتبة الرائعة أسماء مصطفى هذا الحوار الرائع متمنيين لها مزيدًا من التقدم والإزدهار ليلمع إسمها عاليًا في سماء الأدب المصري.






المزيد
يسعدنا أن نتقدم بخالص الشكر والتقدير لإدارة دار نبض القمة ومجلة إيفرست الأدبية على هذا التكريم الراقي
حوار خاص مع الكاتبة والمترجمة داليا فرج الطواب
في هذا الحوار، لا نتوقف عند حدود العمل الأدبي بوصفه منتجًا إبداعيًا فحسب، بل ننفذ إلى ما وراءه؛ إلى الأسئلة التي تسبق الكتابة، والقلق الذي يصاحب الوعي، والتجربة التي تصوغ الكاتب قبل أن يصوغ هو نصه. نحاور الكاتب ورئيس تحرير مجلة إيفرست الأدبية كيرُلس ثروت، في محاولة للاقتراب من رؤيته الفلسفية للأدب، ولمفهومه عن المسؤولية الإبداعية، ودور المجلات الثقافية، والكتابة بوصفها ممارسة وعي لا فعل ترف.