حوار: سهيلة عبداللطيف
إذا أردت النجاح عليك بالسعى، الأمر ليس بسهل كي تصل إلى حلمك، هو لم يصل إلى حلمه ألا بعد عناء مواجهة الكثير من الصعوبات، دعنا نتعرف من يكون.
_يمكنك تعرفنا عن نفسك؟
أسماء يوسف، مصرية الجنسية، أمتلك بعض المواهب.
_ما هي موهبتك؟
لدي الكثير من المواهب ومنها الكتابة والانشاد والتصوير والرسم والتصميم.
_متى اكتشفت موهبتك؟
موهبة الكتابة من سن 12 سنة، موهبة الرسم والإنشاد من الطفولة، موهبة التصوير والتصميم من هذا العام وأنا أتدرب لإتقانهما.
_ما هي إنجازاتك التي حققتها في مجالك؟
في مجال الكتابة لدي بعض الكتب التي تم إصدارها في معارض القاهرة 2021، وهناك كتب سيتم إصدارها قريبًا.
_من هو قدوتك؟ من الذي شجعك في بداية مشوارك؟
في البداية قدوتنا جميعًا هو رسول الله “صلى الله عليه وسلم”، ولكن من له الفضل في كل ذلك هي والدتي كانت ومازالت تشجعني علغ الاستمرار في تنمية مواهبي.
_ما هي الصعوبات التي واجهتك ؟
في الواقع الكثير من الناس حولنا محبطين لنا وهذه هي أكبر عقبة في طريق أي شخص ناجح أو في طريقه إلي النجاح فلابد من عدم الاستماع إلي كل هذه السلبيات.
_ما هو هدفك الذي تريد أن تحققه؟
هناك الكثير والكثير من الأهداف التي أريد تحقيقها ومنها أود أن يكون لي كتاب خاص بي، وأنا واثقة من ذلك أنني سأحققه في القريب العاجل باذن الله.
_ماذا تريد أن تنصح الشباب في مجالك؟
أولًا؛ أدعموا بعضكم لأن دعمكم لغيركم لن ينقص منكم ومن موهبتكم، بل سيزيد من شأنكم، وثانيًا لا تتوقفوا عن السعي خلف أحلامكم وتحقيقها.
في نهاية حوارنا نتوجه بالشكر للكاتبة الرائعة أسماء يوسف هذا الحوار الرائع متمنيين لها مزيدًا من التقدم والإزدهار ليلمع إسمها عاليًا في سماء الأدب المصري.






المزيد
حوار خاص مع الكاتبة والمترجمة داليا فرج الطواب
في هذا الحوار، لا نتوقف عند حدود العمل الأدبي بوصفه منتجًا إبداعيًا فحسب، بل ننفذ إلى ما وراءه؛ إلى الأسئلة التي تسبق الكتابة، والقلق الذي يصاحب الوعي، والتجربة التي تصوغ الكاتب قبل أن يصوغ هو نصه. نحاور الكاتب ورئيس تحرير مجلة إيفرست الأدبية كيرُلس ثروت، في محاولة للاقتراب من رؤيته الفلسفية للأدب، ولمفهومه عن المسؤولية الإبداعية، ودور المجلات الثقافية، والكتابة بوصفها ممارسة وعي لا فعل ترف.
الشعر ليس ما يُقال، بل ما يبقى عالقًا في القلب بعد الصمت. وفي هذا الحوار، لا نبحث مع الشاعر يحيى عباس عن تعريفٍ للشعر، بل عن أثره؛ عن تلك اللحظة التي تتحول فيها المشاعر إلى كلمات، ويصبح البوح ضرورة لا ترفًا. نقترب من عالمه بهدوء، نطرح الأسئلة كما تُطرح القصائد: بلا ضجيج، وبقليل من الصدق الذي يكفي لفتح المعنى.