مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

حوار خاص لمجلة إيفرست مع الكاتبة السورية لين الصالح

حوار: دينا ابو العيون 

 

“كلما كان الليل أشد ظُلمة، كانت النجوم أكثر سطوعًا”

دوستويفسكي

هذه المقولة الشهيرة للفليسوف، و الكاتب،و الروائي “فيودور ميخائيلوفيتش دوستويفسكي” تعبر بشكل كبير عن كاتبتنا اليوم..

التي استطاعت أن تبتدأ حُلمها منذ سن صغير نوعًا ما

فشرعت بكتابة نصوص، و خواطر قصيرة، و عشوائية بغرض ملأ الفراغ، و تجربة شيء جديد، حيث كان هذا شعورها في البداية، و من ثَم أحبت الكتابة كثيرًا، و أستطاعت اثبات نفسها رغم كل الصعاب؛ فأصبحت مثل نجوم دوستويفسكي تمامًا لامعة، و براقة رُغم عتمة ليلتها.

 

إنها الكاتبة السورية “لين الصالح” تحوي عامها العشرين

و تدرس في الفرقة الأولى للكليات الطبية..

نرحب بها ترحيب حار بمجلتنا الموقرة “إيفرست الأدبية”

 

_كانت الكاتبة “لين الصالح” تحب الإقتباسات، و الجمل، والتشابيه الرنانة، و من هنا كانت بدايتك و شغفك للكتابة حيث عزمتي على أن تخوضي التجربة و تكتبي أنتِ بذاتك و تُنافسي، كل ما تقرأين

من شجعك على هذا العمل الفني الرائقي، و كيف طورتِ من نفسك لكي تصلي إلى أفضل مستوى ممكن؟

أختي كانت الداعم الأول لي من البداية وهي أول شخص آخذ رأيه.. وأشاركها كل تجاربي وخربشاتي وتفاصيلي مهما كانت صغيرة.

طورت من نفسي بالاطلاع الدائم على جديد الأدب والكتابة باستمرار.

 

_الكاتب المتميز دائماً ما تميزه مشاعر كلماته، و مدى تأثيرها على المتلقي.

هل تشعرين أنكِ تؤثرين في قرائك؟

نعم، من خلال الردود أو المناقشات التي تصلني حول النصوص التي أشاركها أشعر أن رؤيتي وأفكاري تصل للناس وهو شيء دافىء وجميل يدفعني للاستمرار.

 

_هل تتمتعين بايً مواهب أخرى غير الكتابة؟

نعم، الرسم والتصميم

 

_هل تسعين إلى أى خطط مستقبلية، في مجال الكتابة؟

في المستقبل البعيد أتمنى أن أنشر كتابي الخاص.

 

_بما أنكِ من سوريا، ما رأيك في الكُتاب المصريين؟

و هل إذا سنحت لكِ الفرصة لزيارة مصر، ستأتي؟

مصر من البلدان المحببة لقلبي جداً و مليئة بالمواهب العظيمة والملهمة والأشخاص المبدعة اللطيفة.

يسعدني جداً أن أتمكن من زيارتها.

 

_من رأيك، ما أهم الصفات التي يجب أن يتصف بها الكاتب؟

الخيال والفكر الخلّاق والقدرة على تقبُّل وجهات النظر والانتقادات المختلفة ..

وبعض التجارب المؤلمة أيضاً تجعل منك ما تريد؛ كاتباً أم فناناً أم شاعراً..

 

_من الممكن أن تشاركينا بعضًا من كتاباتك؟

بالطبع، آخر ما قمت بكتابته :

“كان من الممكن أن أَقتـل نفسي بطرقٍ كثيرة وبشعة

أكثر ممّا يمكنك تخيّله

مع ذلك اخترتُ أن أفعلها بالكتابة

وحدث أنّ الكلمات كانَت الطريقة الأكثر إيلاماً وقسوَة”

 

 

_ما المقولة التي تشعرين أنها تمثلك إلى حد ما؟

“الفن هو من يواسي أولئك الذين كسرتهم الحياة”

-ڤينسينت ڤان غوخ

لأن الفن بجميع أشكاله هو اللغة الأكبر التي أؤمن بها وأقدسها..

وأعتبره تواصلاً مع كل العقول مباشرة دون حواجز وهو طريقتي الخاصة للتخطي.

 

_نريد بعض من النصائح الصغيرة، للكتاب المبتدئين؟

اكتب لأنك موهوب، اكتب لأنك تتألم، اكتب عندما تريد الكتابة، وعندما لاتريد، اكتب لتخبر قصة، أو عندما ينتهي الأمل..

استمر بالكتابة وستكتشف عالماً لم تعلم أنه كان موجوداً بداخلك.

 

_و نحتاج معرفة رأيك في حوارنا و مجلتنا؟

كل الحب لكم ولمجلتكم المبدعة لاختياري لمشاركة تجربتي المتواضعة مع القرّاء أسعدني ذلك جداً.

 

•شكراً جزيلاً لكِ على تشريفك لنا من سوريا، و نتمنى لكِ النجاح و التوفيق..