مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

حوارنا اليوم مع كاتب خلق للموهبة طريق مِن رَحِم المُعاناة، لَم توقفه الصِعاب بل تجاوزها ليصل إلىٰ ما يطمح، هذا الشخص الذي يجب أن يكون قدوة للأجيال القادمة

 

حوار/ زينب صلاح ” ماربين “

 

1/ في البداية نود التعرف علىٰ بداية مسيرة “أبو سفيان الكردفاني”؟

 

بدأت الكتابة كطريقة للهروب من صخب الواقع، كنت أكتب في دفاتر مدرسية قديمة، ثم انتقلت إلى منشورات على فيسبوك، واكتشفت أن هناك من يقرأ ويتفاعل، فأدركت أن الكتابة ليست مجرد هواية بل رسالة.

 

2/ ما الصِعاب التي واجهتها خلال مسيرتك الأدبية؟

 

أبرز الصعاب كانت:

  • غياب دور النشر وصعوبة النشر التقليدي.

  • نظرة المجتمع للكتابة كـ”هواية” وليست مهنة.

  • الرقابة الذاتية والخوف من تجاوز التابوهات.

  • الحرب وتوقف الأنشطة الثقافية.

 

3/ وكيف تغلبت علىٰ هذه الصِعاب؟

 

بالاستمرار في الكتابة رغم كل شيء، استخدمت النشر الرقمي، تواصلت مع كتاب آخرين، وشكّلتُ معهم فضاءات تبادلية، واعتبرتُ أن الكتابة ليست خياراً بل ضرورة.

 

4/ كيف ترىٰ الكتابة؟ هل هيَّ مُكتسبة أم فِطرة؟

 

الكتابة فطرة تتغذى بالقراءة والملاحظة، لكنها تحتاج إلى تمرين مستمر، ليست مجرد صرخة عفوية بل بناء متقن.

 

5/ ما الدافع الذي يُشجعك أن تكتب؟

 

أكتب لأنني لا أستطيع أن أُسكت الضجيج داخلي، أكتب لأوثق، لأعترض، لأحلم، ولأترك أثراً حتى وإن كان خفيفاً.

 

 

6/ كيف اكتشفت موهبتك في المجال الأدبي؟

 

من خلال ردود الفعل، عندما بدأت أنشر على فيسبوك، فوجئت بتفاعل الكتاب والقراء، ثم شاركت في ورشة كتابة، وكان لها أثر كبير في اكتشافي لذاتي الكاتبة.

 

 

7/ ما النصيحة التي تود أن تُقدمها للأجيال الجديدة؟

 

اقرأ كأنك تتنفس، واكتب كأنك تعيش، لا تنتظر الظروف المثالية، ولا تكتب لتُرضي أحداً، اكتب لأنك تؤمن أن الكلمة قد تكون جمرة في ثلج اليأس.

 

8/ مَن قدوة “أبو سفيان الكردفاني”؟

 

الطيب صالح أولاً وآخراً، ثم أحمد خالد توفيق، ومن العالميين غابرييل غارسيا ماركيز، أما في الحياة، فكل أمٍ سودانية صمدت في وجه الظلم قدوتي.

 

 

9/ ما الذي يُحب “أبو سفيان الكردفاني” أن يُذكر به في المستقبل البعيد؟

 

أنني كنت واحداً ممن حاولوا أن يجعلوا من الكلمة سِلاحاً لا يقتل، بل يُحيي، وأنني ساهمتُ في رسم خريطة أدبية سودانية لا تُقصي أحداً.

 

 

10/ ما رأيك في مجلة إيفرست الأدبية؟

 

إضافة حقيقية للمشهد الأدبي، منصة شابة تُعطي للكلمة مساحتها، وتفتح نوافذ للتفاعل والتعريف بأصوات مغمورة، أتمنى لها الاستمرار والتوسع.

 

 

11/ هل تريد إضافة شيء؟

 

نعم، أود أن أقول:

 

الأدب ليس ترفاً، بل هو أحد أشكال البقاء، نكتب لأننا نرفض أن نُمحى، ونقرأ لأننا نريد أن نُرى، تحياتي لكل قارئ يقرأ هذه الكلمات، أنتم شركاؤنا في الحلم.

 

 

مع تحيات مجلة إيڤرست الأدبية.