المحررة / زينب صلاح “ماربين”.
1- معنا اليوم الكاتبة “إيمان يحيىٰ العسيلي”، فكيف تُعرّفين نفسكِ للجمهور؟
ج/ إيمان يحيىٰ العسيلى.. أبلغ من العمر 19 عامًا.. كاتبة خواطر وقصص وروايات.. أدرس مجال التحاليل الطبيه.
2- في بداية حديثنا، كيف كانت مسيرتكِ الأدبية؟
ج/ كانت خطواتى محفوفه بالتوفيق الدائم من الله تعالى.. لأننى أكتُب كلماتى خالصةً لوجهه الكريم.. بدأت بأحرفٍ بسيطه إلى أن أصبحت الكتابه جزءًا من حياتى اليوميه.
3- هل واجهتِ أزمات خلال تجربتكِ في هذا المجال؟
ج/ نعم.. كانت رهبة البدايات أزمه تَحُول بينى وبين انضمامى للوسط الأدبى ولكن تغلبت عليها وبدأت الحمد لله.
4- وإذا كانت الإجابة نعم، كيف تغلبتِ عليها؟
ج/ تغلبت عليها بالإيمان بالله ثم إيمانى بذاتى ، وبأن كل طريقٍ بدايته صعبه نهايته تكون بأفضل النتائج وبالإستمرار بالتحسين والتطوير نؤدى أفضل ما لدينا.
5- ما النصيحة التي تقدمها “إيمان يحيىٰ” للكُتّاب المبتدئين؟
ج/ اكتبوا فيما ينفع ويترك لكم أثرٌ صالح .. واطلقوا سراح أقلامكم لتبدع دون حدود ولا تخافوا من البدايات الصعبه فكلما كان التحدى صعب كلما كان النجاح أعظم .
6- كيف ترىٰ “إيمان العسيلي” المجال الأدبي حاليًا؟
ج/ فى الحقيقه المجال مليء بالموهوبين ، لكنه بحاجه إلى المزيد من الصدق من بعض دور النشر ويحتاج إلى بيئه حقيقيه تمنح الموهوبين حقوقهم دون استغلال .
7- هل تقتصر كتاباتكِ علىٰ نوعٍ واحد، أم تكتبين وفقًا لاهتماماتكِ ورغبات الجمهور؟
ج/ لا ، أكتب فى مجالاتٍ مختلفه.. ولكن تتفق كلماتى كلها فى النفع للغير وطيب الأثر فى أى مجالٍ اكتب فيه .
8- ما نوع القصص التي تُفضّلين كتابتها؟
ج/ القصص الدينيه الإيمانيه التى تلامس القلوب وتذكِّر بالله وتقوى الترابط بين العبد وربه وتبعث في الروح الأمل واليقين.
9- ما أحدث أعمالكِ الأدبية؟
ج/ كتابى الفردى الاول عباره عن خواطر دينيه يسمى «رسائل إيمانيه».. وكتاب مجمع بعنوان «ما يُعانق فؤادى».
10- مَن هو مُلهمكِ في الكتابة؟
ج/ ملهمى الدائم هو الله عز وجل ف منه التوفيق والعون والسداد.. فهو الذى يهب المعنى لنا قبل كتابة الكلمه.
11- كيف اكتشفتِ موهبتكِ الأدبية؟
ج/ عندما كنت فى المرحله الثانويه و كتبت يومًا نصوص مُلهمه عن النجاح .. ولامست قلوب من قرأوها .
12- ما الأثر الذي ترغبين في تركه داخل القارئ بعد قراءة أعمالكِ؟
ج / أن تؤثر كتاباتى فى دواخله وأن يكون أقرب إلى الله بعد قراءته لها وأن تُربِت علي قلبه وتُزيد من يقينه بالله.
13- ما الجانب الذي لم يعرفه الجمهور بعد عن “إيمان يحيىٰ”؟
ج/ فى الحقيقه أننى أراجع كلماتى كثيرًا قبل أن تصل للجمهور .. أتردد أحيانًا فى نشر بعض كلماتى رُغم صدقها.
14- في ختام حوارنا، يسعدني أن أستمع إلىٰ رأيكِ حول مجلة “إيڤرست” الأدبية، مِن حيث دورها الثقافي وتأثيرها في دعم المواهب الشابة والمشهد الأدبي.
ج/ مجله رائعه.. تؤثر على الموهوبين وتُبرز شخصياتهم وتدعم موهبتهم وتوصل كلماتهم للكثير.
15- هل تودّين إضافة شيء؟
ج/ أود شكركم على دعمكم لى أتمنى أن أكون قد أديت الحوار بأفضل ماعندى.. نفع الله بنا وكتب لنا القَبول واستعملنا دائمًا فى الخير وشكرَا على هذا الحوار الممتع.
مع تحيات مجلة إيڤريست الأدبية.






المزيد
في عالمٍ تمتلئ فيه الكلمات، نلتقي اليوم بالكاتب الشاب محمد وليد، الذي اختار أن يجعل من قلمه مرآة للواقع ولمسة من الخيال، ليصنع نصوصًا تلامس القارئ بصدق.
بين الحزنِ العميقِ والكلماتِ الصادقة، تتشكّل ملامح عالمه الأدبي، حيثُ تتحوّل المشاعر إلىٰ نصوصٍ نابضةٍ بالحياة. يكتبُ ليخفّف عن روحه، ويمنح صوته لكلِّ مَن اختار الصمت.
بين جلال الوزن وهيبة القافية، يطل علينا الشاعر عفيفي أحمد فتحي هبّه، ليؤكد أن عمود الشعر العربي لا يزال حياً ينبض في صدور جيلٍ يأبى إلا الجزالة مذهباً.