كتبت: مريم محمد.
في إحدى ليالي ديسمبر2010.
كان يوم مليء بالعواصف والمطر الغزير يتساقط في كل مكان،كنتُ حينها في السادسة من عُمري حيث كنت أجلس بالقرب من النافذة أشاهد حبات المطر المنهمرة من السماء أنا وإخوتي،كنت أعشق هذا الجو الشديد البرودة فلقت أجبَبتُ كثيرًا النزول لأتراقص تحت هذه الآلىء النادرة فقد كنت أُشَبِّه قطرات المطر بحبات اللؤلؤ المكنون فهي تلمع ببريق يشبهه في لمعانه،كانت أمي تُعِدُّ لنا حبات القهوة الساخنة لنحتسيها وتلك الشطائر اللذيذة حتي نشعُر بالدفء.
كَبِرنا أنا وإخوتي ولكنِّي ما زلتُ أشتاق لتلك الأوقات الدافئة المليئة بالحب والحنان ما كُنَّا نحمِلُ همًا فقد كانت أقصي أمانينا هو الجلوس لمشاهدة لحظة تساقط المطر من السماء وتناول شطائِر أمي الشهية.
فيا ليت أن تعود تلك الأيام فقد أرهقتنا الحياة كثيرًا.






المزيد
هدوء ما بعد العاصفه بقلم دينا مصطفي محمد
في منتصف الطريق بقلم الكاتب هانى الميهى
في نقد الحداثة الزائفة والتمسك بالأصالة بقلم أميرة الزملوط