مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

حضرة البنفسج بقلم نجم الدين معتصم

ـ من سلسله ها هي السمراء

ـ النص الواحد بعد العشرين

ـ 00:00 داخليًا

ـ نجم الدين معتصم

ـ حضرة البنفســـــــج

 

نُقطة

وكنتِ آخـر السطـرِ.

دائمًا ما كنتِ المبتدأ، دائمًا ما كنتِ لونية الغزل الوجداني، لما أضحى فعلك ماضي، واصبحت أنا لا مكان لي من اعرابك.

 

يقول نذار:

” اشتقت إليك

علمني أن لا اشتاق

علمني كيف اقص جزور هواك من الاعماق

علمني كيف تموت الدمعه في الاحداق

علمني كيف يموت الحب تنتحر الأشواق ”

 

كل الحروف التي رسمتها في ما مضى؛ كنتِ فكرتها،ومصدر إلهامها، طريقة سردها، وتشكيل ردائها، لم تكني ذات يومً نفطة.

 

كنت فاصلة منقوطه بين المسافة و وعد اللقاء، قوسً منحني تحفظي فيها مشاعرنا المربكة، إجابةً عندما يشتت فكري الأستفهام، ودائمًا ما انظر إليكِ من خلف علامتي التعحب.

 

كنتِ فاصلة لما سأرويه للقراء من أدبي، قافيةٍ يعزف بها شعري لِمّا يغمرني بكِ، أنا لا أدري بكم من الحب حظيتي ولكن:

_ لقد كنتِ حضرة البنفسج نبضً وقلما _

 

قلت لك ذات ليل:

(أنتِ لستِ كباقي البشر).

 

كان ينقصك أن تري نفسك بعيني؛ لتعلمي أنني لا استطيع الأستغناء عنك، ربما ما يعكسه فعلي لا يدل على ذلك ولكن ما يحمله قلبي لم يستطيع الحبر أن يجسده لك، لذا انا لست منذعج، فقط تنقصني روحي التي اصبحت سجينة رسالة منك ، وصمود الحب الذي ينتظر منك عناقًا.

 

“لا يهمني كم سيكون الأمـر معقدً ولكن ما زلت اريدك ”

 

يقول درويش:

” كنت أُريد أن أُخبرك بأن الجميع خذلني،

وأصبحت أخاف من الجميع إلا أنت،

ولكنك خذلتني قبل أن أُخبرك”.

 

يا سُمري هل لي بأن ألتقيك مرةً

واشتكي لك منك.

 

يا سُمري هل لي أن اخبرك بشوقي

وعن ليالي قضيتها ابحث عنك فيّ

 

يا سُمري هل تعلمي بأني خاصمت الوسن؛ خيفة أن لا ارآك بالأحلام.

 

يا سُمري إني مرتحل إلى قصائد العتاب، لأكون سطرً بينها، تقتبسيه في الدجئ عندما يلاعب فؤادك حنين.

 

يا سُمري حتى وأن تهت في طريق الوصول إليك، ومضيت بحبي إلي الا شئ ، يكفيني أنني أحببتك.

 

#ختامًا

يقول الشاعر:

يا سالبَ القَلبِ مِنّي عِندَما رَمَقا

لَم يُبقِ حُبُّكَ لِي صَبرًا وَلا رَمَقا

لا تَسألِ اليَومَ عَمّا كابدت كَبدي

لَيتَ الفِراقَ وَلَيتَ الحُبَّ ما خُلِقا