أحببتُ شخصًا وعن الدنيا قد غادرَ
ولعينهِ يشتاقُ قلبي المغرمَ
كم وبّختني ذكرياتٌ مؤلمة
ألّا تركت الحبيب ليرحلَ
وتركت موتًا للروحِ صارَ سارقًا
لما لم تمانع في الطريق السارقا؟
وتركتهُ للقلب يهدمُ أضلعًا
وتركتهُ للرحِمِ يقطع صِلتنا
ولوِدنا بات الممات مفرقا
وعقلنا أيضًا صار مشتتا
كم يجتاحني حنينًا
لحبيبة قلبي الراحلة
أما ستعودي لكي أراكِ دقيقةٌ
ولو في المنام أرجو الملتقى
فصار الفؤاد من الأنين الصامتا
يردد لحنًا والموت آتٍ ليقبضه






المزيد
دمع الرجال شعر لخالد عبد العظيم عويس
آخر كلماتي بقلم شهد عماد
سأرغب بقلم مريم الرفاعي