خاطرة بعنوان تجرعت من الألم ألوانًا
الكاتبة أميرة فتحي بكر
هل شعرت يومًا أن تكون أصم رغم إيجادك في نطق الحروف؟
ها أنا ابنه العشرين أعيش حياة مأساوية قاتلة، لم أنعم بسلام في يوم، عن أي حرية تتحدثون، وأنا لم أعش طفولتي قط، أزرف من الدموع ألتارًا، ولا أحد يشعر بي، تجول في عيني نظرة خوف مؤلمة تجعلك تشعر بالشفقة عليَّ، رغم ذلك لا أحد يشعر بي.
كيف سأعيش مستقبل باهر وهناك ماضي مؤلم يحوم حولي في كل مكان أذهب إليه؟
تلك الطفولة البائسة، كلماتكم التي كانت تسقط على قلبي كنصل السكين، صوتي الذي لا يجب أن يسمعه أحد وإلا قد أنال من الألم أضعاف، كل تلك الذكريات الموحشة دائمًا ما تجول في داخلي وياليت أحد يشعر بها.
حانت بداخلي ذكرىٰ فأخذت دموعي تُهدد بالهطول.
الماضي لا يُنسي فهو ذكرى دائمه لنا، في حياتنا تلك عليك أن تتظاهر بالتناسي لكي تعش حياتك في سلام خارجي على الأقل، لكي لا ترى نظرات الشفقة في أعينهم فتُقتل روحك مرة آخرى، فنظراتهم موجعة أكثر من الماضي ذاته.
كلمات كُتبت من قلب ذاق العذاب ألوانًا، فأخذ يتجرع كؤؤس من المرار والألم.






المزيد
القلم و الورقة بقلم عبدالرحمن غريب
شمس جديدة بقلم عبدالرحمن غريب
رمضان… ميزان القلب بقلم الكاتب هاني الميهى