ذَاتَ الرِداءُ البَنـفسجِ، وأشرقةً كالبدرِ في الليلِ السجي، اكتبُ اليك باحروفي وقصائدي بطلاسمٍ من سحرِ اسودَ لتعلمي الذي امسى بي، اكتبُ اليكِ بقلبٍ مسكور بأداةِ نصب يبحثُ في عينيكِ عن ضمهَ،
يبحثُ في شفتيكِ عن كلمـةَ، يوازي ضحكةَ الآلمِ، شعوراً لو لاكَ لم يمسسني.
شعوراً فردَ في المعنى، مُؤلم بلطف،جميلاً لحدِ العناءَ، شعوراً كعربيدٍ بكاملِ قواَه العقلية، كحوتٍ يصرُخ في اعماقِ المحيط الهادي، ارعب نبضةٓ في عِرقِ بإطِمِئنَانَ فهربت من دورتها تتخباءُ في اعماق قلبي وتشكو له عنكِ.
رايتُكِ في ليلةٍ كالدمِ لي، واراء من تبسمكِ شعاعاً مثل صِدام السيفُ للسيفِ، تتراقص شفاكِ على ثقري، وينبضُ قلبك في صدري، تَبُثِ الحَبَ مني لي، وتضحكي فرحاً بفرحي، كانكِ مرآء او انعكاسُ ماء كانكِ انا بداخلكِ نفسي.
كانكِ السَمـاءَ، كانكِ الضِيـاءَ كانكِ الندى على رداءً بنفسجِ،
كانكِ الهوى، كانكِ الدواء، كانكِ براءةُ الحبَ من تُهمةُ تلك القتلِ ، كانكِ نصً لم يُكتبَ بعد، اغنيةً مات مُلحنها الوحيد، او قصةً لم يدنونها الحب، ولكن سيدونها يوماً ، يعلم العالم اجمع بقصتى تلك، ساصنع من قلمي بكِ اسطورةً اثارها تبقى فوق كل رداءً بنفسجِ.






المزيد
حين أصبح التوقّف تهمة بقلم الكاتب هاني الميهي
رُبما أنت القوي، وليس الورق بقلم: مريم اشرف فرغلي
صفير بقلم مريم الرفاعي