بقايا مقام
الطاهر عبد المحسن
أشتقت لا شوق المشتاقين أذا وعدوا اللقاء بل شوق من أيقن أن الرجوع محال فصالح الوجع وسكنه في القلب سكنا دائما أشتقت كما يشتاق المعنى أذا ضاع أسمه وكما يحن الصوت أذا كسرته المسافة فغبت فغابت الأشياء عن معانيها وصار القلب بعدك موضع صمت لا يضج ولا يهدأ
لم يكن فراقك أنصراف جسد عن جسد بل أنكسار يقين عن يقين كنت الميزان فلما رحلت أختل الوزن ومالت الأيام وصرت أحمل صدري كأن فيه كسرا لا يرى لكنه أذا لامسته الذكرى سال وأنهمر
تكسرت ببطء حتى الفت الأنكسار وصار لي وطنا لا أغادره وما عدت أطلب نجاة لأن السلامة بعدك وهم والبقاء على الأثر أصدق من كل أنتصار






المزيد
حين أصبح التوقّف تهمة بقلم الكاتب هاني الميهي
رُبما أنت القوي، وليس الورق بقلم: مريم اشرف فرغلي
صفير بقلم مريم الرفاعي