مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

اِبنة محافظة الدقهلية ذات الـ16 عامًا في حوار خاص لمجلة إيڤرست الأدبية 

 

حوار: سهيلة عبداللطيف

 

 

لٍكل فرد مِنا أهداف ومساعي يركض نحوها ويرغب في تحقيقها، ولقائنا اليوم مع إبنة محافظة الدقهلية التي تسير وراء حلمها لتحقيقه وتخطت كل ما هو صعب وعسير من أجل تحقيق ذاتها، ليلمع إسمها في لقاء خاص لمجلة إيڤرست والذي تناولنا به الآتي:

 

_من هي الكاتبة “مني عادل”؟

 

مني عادل محمد، أبلغ مِن العُمر سِتة عَشر عَامًا، في الثانوية العامة، من المنصورة، أحاول أن أستحق لقب كاتبة .

 

_متي جاءت بداياتك مع الكتابة؟

 

من الصِغر وأنا أُدون ما يحدث خِلال يومي، وما يؤلمنِي، ومِن هُنا بدأ حُبي للكتابة.

 

_ما هو المجال الأدبي الأقرب الذي ينطلق فيه إبداع قلمكِ؟

 

كتابة الخواطر ونصوص طويلة.

 

_هل حصلتِ علي أي دورات تدريبية لتنمية هذه الموهبة؟

 

لا، كُنت أنمِي ذاتي، وأتعلم من اخطائي ولا أكررها.

 

_من هو الكاتب المفضل بالنسبة لكِ؟

 

الكاتب أحمد خالد توفيق، محمد طارق، محمد إبراهيم.

 

_ما هي أولى كتاباتك؟

 

لا أذكر لأنني أكتب مِن الصِغر، لكن باللغة العربية الفصحي هذه أول كتاباتي.

 

ستظل دائمًا منزلي الذي يأويني، فكيف حالي وأنا لحالي بدونك؟

كيف حال قلبي وقت إبتعادك عنه؟ كنت، وستظل الأول، والأخير من دق له قلبي، ومن إرتاحت روحي لمجاورته، فإبتسامتك تكفي لإدخال السرور على قلبي، وتكفيني لمسة من يديك لتزيح كل الهموم التي تُثقلني، ونظره من عينيك لتنسيني الدنيا بما فيها، وتكفي كلمة من شفتيك لتواسي جميع آلامي.

 

 

لقد كنت دائمًا ملجأي وقت ضعفي، ومؤنسي وقت وحدتي، أتذكر كلماتك لي كيف أنك تحبني، وكيف أشتقت لي، كيف تشجعني على الإستمرار في كل أموري، وكيف أنك تفرح بأصغر إنجازاتي أتذكر كيف كُنت آتي إليك لأحكي لك عن ما جرى في يومي، وكيف كانت عيناك تلمع لفخرك بي. عاملتني كحبيبه، وأحببتني كفتاة صغيرة، أتذكر دعواتك لي بالنجاح، والسلامة، ولكنك لا تعلم أنك كل نجاحي في الحياة، وأن سلامتي هي الوجود معك، وفي النهاية كنت، وستظل للأبد عوضًا ليّ عن كل ألم، وسعادة لقلبي بعد كل حزن، وجبرًا لروحي بعد كل تعب.

 

_هل كان هناك أحد له الفضل عليكِ في إظهار موهبتك للناس؟

 

لا، ولأنني وجدت فى قلمى أداة يكتب بها قلبى على الأوراق، نمَيت ذاتي بنفسي، لكن هُناك بعض الاصدقاء عندما يقراون ما أكتب يمدحونِي، وكان هذا بمثابه تشجيع لِي.

 

_هل وجدتِ بطريق رحلتك الأدبية أي عوائق أو صعاب؟

 

قابلت مصاعِب كثيرة، لأن لا أحد يَعلم من عائلتي أنني أتمني أن أكون كاتبة، وأنني أحاول أن أدخل في هذا المجال.

 

_كيف تواجهين فترة بلوك الكتابة إذا صادفك ؟

 

يُصادفني، وعندما أفقد الشغف أكتب بالعامية بدل الفصحي، وعندمَا أكون بمزاج سيئ أو أتألم أكتب، حتي لا أتوقف أبدًا.

 

_ما هي الإنجازات التي يلمع بها إسمك في مجالنا الأدبي؟

 

شاركت في كتاب مع الكاتب إسلام أحمد فرج، وحصلت علي شهادات من كيانات لتشجيع الكُتب، والفترة المُقبله سأشترك في كُتب أخرى بإذن الله.

 

_ما هي أعمالك القادمة؟

 

أن أنمي من لغتي وطريقه التعبير لَدي، وأن أشارك في كُتب أكثر، وأتمنى أن يكون لي كتاب بمفردي، وسأسعي لتحقيق هذا.

 

_هل ترغبين مشاركة قُراء مجلتنا بشيءٍ من كتاباتك؟

 

نعم

 

” إكتئاب مُبكر ”

 

وماذا عن إكتئاب لعين داهمني في سِنن مُبكـر أنهك روحي وأطفئ ضوء عيناي من وهل الدموع؛ وماذا عن هم تراكم فوق قلبي الصغير الذي لم يأن أوانه ليواجه هذه الحياه المتعبة؛ ألم تخبرو الإكتئاب أن سنِي هذا مجرد رقم وداخلي طِفل يتوق لحضنِ أمهِ! ألم تخبرو تلك الهموم أني مازلت صغيرًا علي حملها، تالله لم يعد بمقدوري التحمل أكثر فروحي هشةً ضعيفة وأكتافي لينة رقيقة لا يسعني سند أحد وأنا أرتمي في أحضان الإكتئاب منذ عامٍ إلي الآن، أجاهد وحدي وأحاربه بقلبي الصغير، تعيس لأبعد الحدود مشتت أجول بين الكُل وإكتئاب خبيث بائس لعين.

 

أشعر بألم شديد في رأسي، نظراتي مُحيرة قلبي تارة يقسو وتارة يصبح أضعف من نملة؛ أشعر بأنها نبضاتي الأخيرة، ونفسي يخنقني تنهيدة عميقة تكاد تمزق صدري، أشعر بكل ما كُل هو سئ في هذا الكون، وكأنني الأكثر عجزًا في هذه الحياة.

 

في نهاية حوارنا نتوجه بالشكر للكاتبة الرائعة مني عادل على هذا الحوار الرائع متمنيين لها مزيدًا من التقدم والإزدهار ليلمع إسمها عاليًا في سماء الأدب المصري.