كتبت: أسماء سامح.
دائمًا ما نسمع تلك الجملة” البقاء للأقوى” “النصر لصاحب القوة” فبات من يرى نفسه ضعيفًا بدنيًا وفكريًا أن النصر لن يحالفه وأن النجاح ليس من نصيبه.
إما أنّ المجتمع قد فهم تلك المقولة خطأ أو أنّه أحب أن يُسَيّر كل شيء كما يشاء، وإن كان قائلها قد قصد أن البقاء للأقوى بدنيًا وفكريًا فلا أتفق معه في ذلك فقوة البدن بلا عقل لا قيمة لها وقوة الفكر بلا عمل لا قيمة له ولننظر لذوي الإحتياجات الخاصة، هؤلاء الأبطال الذين أثبتوا أنّ البقاء لمن يثابر، لمن يتعب ويجاهد، فلا تستخفن بقدراتك، قد خلقك الله لمهمة وحكمة، ولم يخلقك هباءً، سخر لك كل المخلوقات لتحقق الأحلام، لتبني الآمال ولتنثر الأمان، فثق بنفسك أنك الأقوى بعملك وتعبك وجهادك، ثق بقدراتك الكامنة حينها حتمًا ستصل وتنتصر، قف وانفض عنك غبار اليأس أخبر نفسك أنك قوي وأنك تستحق النجاح، قف وأخبر ذاتك أنك بالعمل والأمل ستنتصر.






المزيد
حين اكتـفيتُ بنفسي بقــلم شــاهينـــاز مـحمــد
حين نجلس بجوار من غابوا… ونحاول أن نصدق أنهم ما زالوا هنا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
ضجيج لا يُسمع بقلم هانى الميهى