حوار: آية محمود
لكل موهبة طابع خاص، ودرب محفوف بالمخاطر التي تتوجها الإنجازات بالنهاية، ولكن عندما تُاخذ الموهبة وحُبها وراثة، حينها سيكون بإمكان أي موهبة الإبداع بكل معاني الكلمة ومواجهة كل التحديات.
_من هو المُبدع فارس عجوة؟
اسمي فارس عجوة والملقب بالفارس، شاعر عامية، مواليد محافظة الدقهلية مركز المنزلة.
_كيف بدأت مشوارك ومُنذُ متى؟
بدأت أكتب مُنذُ خمس سنوات، وكانت صاحبة الفضل علي هي والدتي، هي أيضًا شاعرة وكاتبة، وهي التي احببتني في هذا المجال.
بدأت بالذهاب معها في قصور الثقافة ونادي الأدب، ومؤتمرات، وبعدها ولدت ذلك الشغف، أو أنه كان متواجدًا وظهر، بدأت بالإلقاء، وبعدها قررت الكتابة، ولكن بالطبع كتابات بدائية، ولكن تشجيع من حولي وبفضل الله قبلها، أصبحت أكتب بشكل أفضل، وبفضل الله دائمًا اترك بصمة بأي مكان أذهب إليه.
_إذا لم تكن لديك هذه الموهبة، فأي موهبة كنت ستعمل على تنميتها؟
الرسم، فهي موهبة فنية جميلة، وأداة تعبيرية قوية.
_لماذا تُفضل الشعر العامي أكثر من الفصحى؟
لأنه الأقرب لقلوب الناس، وهي فضفاضة تحمل تصورات وإبداعات.
_ هل لديك مؤلفات؟
ليس بعد، لكن بمشيئة الله سأُشارك بديواني الأول في معرض القاهرة ٢٠٢٣.
_نُريد أن نعرف أكثر عن الشاعر والمُبدع فارس عجوة، وإنجازاته التي حققها في مجال الشعر إلى الآن.
بفضل الله حاصل على مراكز في العديد من المُسابقات أهمهم: مركز خامس في مسابقة أبو العينين شرف الدين للشعر العامي الدورة ١٤ لعام ٢٠٢٢، مركز أول في مسابقة علاء نور الدين للشعر العامي الدورة ١١ لعام ٢٠٢٢، مركز ثالث في مسابقة هيباتيا للثقافة والفنون، فئة الإلقاء لعام ٢٠٢٢
شاركت في العديد من المسابقات في قصور الثقافة ونوادي الأدب واللي حصلت فيها على مراكز أولى، شاركت بقصيدة “الشعر أكبر من الحياة” على صفحات مجلة النيل والفرات “منتدى أدباء الأقاليم” العدد ١٤ في ١٥ مارس ٢٠٢٢ وأيضًا شاركت في مؤتمر إقليم شرق الدلتا الثقافي الـ١٩ لعام ٢٠٢١.
_تتعدد ماهية الموهبة لدى كل شخص، فما مفهومها لديك؟
هي قدرات خاصة، يهبها الله لمن يشاء، وعليه تنميتها أكثر والعمل على الرُقي بها.
_لكل منا شخص يسير على دربه، ويكون هو مثله الأعلى، فمن هو بالنسبة لك؟
طبعًا هناك الكثير من العُظماء في مجال الشعر، لكن لا يوجد لي مثل أعلى، لأني أسعى لأكون ذاتي.
_هل وجدت في الشعر ملاذك الأمن؟
نعم، فهو الطريق الأخير وهو البدايات أيضًا، وهو الحيز الذي أجد فيه راحتي وهو اليد التي تربُت على قلبي.
_في طريق الحُلم ثمة عراقيل تهدم أجمل ما بنا، فما هي لكي ينتبه إليها غيرك؟
أنا كفارس كلمة مُستحيل ليس لها وجود بداخلي، ولا شيء صعب أيضًا، ومؤمن دائمًا بمقولة “كل شيء ممكن، لكن المستحيل يأخذ وقت أطول فقط”، ولكن أهمهم مشاكل تخص النشر، وهناك الكثير من المشكلات التي يأتي النقض في بدايتها، ووجود المحسوبية، والوساطة، ويجب أن يتحلى كل من لديه العزيمة والأصرار من أجل حلمه.
_نصيحة للمواهب بشكل عام، ولمن لديه موهبة الشعر خاصة؟
عليك بالقراءة، ثم الاطلاع في كل المجالات، وعدم الاستسلام لأنتقادات من أُناس هدامة، وأن تتحلى بالثقة في النفس، واليقيم في الله.
_شيء مِن كتاباتك.
“عن العشاق”
مساء الفل ع العشاق
علي الاشواق
علي الضحكه الي بتضوي في نور الشمس
علي بكره وعلي أمس
طلاما عنيكي بستاني
وروحك كل خلانى
مفيش ولا حاجة نقصانى
بقضى سنينى نشوى وهمس
جمال الدنيا فى ظهورك فيما بعد غياب
واشوف السما بتضحك
بضحكة وجهك الخلاب
وأدى مناسك اللقا على باب قلبك
ويطوينى الحنين عاشق
في وجهك المحراب
وأتوضا من عبير قربك
وأصوم وافطر علي حبك
وأنا الضال اللى عمره ما تاب
كأن العشق كان ذنبي
ومش ذنبك
بحبك
وأحب أشوفك وانتي نعسانة
بالاقي ملاك
بيحكي الليل على شعرك غني وحواديت
سبحانه مين سخرك أمان ليا وجعلنى فداك
(جلاه من سواك )
ياطيبة جاية فى زمان جاحد
وانا المجنون أتوه عنك واعود تانى
لضحكة روحك الحلوة أسير لكِ ومتاخد
ألاقى إيديك ممدودة وطول الليل
على حزنك دليل شاهد
ياليقالي ولابسة هدومى فى الغربة
بعيد عنك بعيش قصة حياة صعبة
يامرسى لسفنى وشتاتى
ياجمعة الود فى كفوفك
أغيب وتوهى فى الدنيا
أغمض عينى واشوفك
واكتب م الكلام أشعار
وأتوه واتهجى فى حروفك
وبسمع فى الطريق صدفة أعز الناس
بحس حليم
يخاطرنى الحنين عنك
أعز الناس
أنا وانت فى وضع أليم
( وبنتوه وسط الزحام والناس
ويمكن ننسى كل الناس
ولا ننسى أعز الناس
حبايبنا اعز الناس )
فكونى بخير عشان خاطرى
وبلى الريق لضيف صايم
يمكن أقسى او تاخدنى الأمنيات
أو أبدل فى اتجاهى
أو تبدلنى النسايم
بس أنت حاجة أكبر من الحياة
أنت حبك حب دايم.
_ما رأيك بالحوار؟
حقيقةً سعيد جدًا بهذا الحوار، وأشكرك وأشكر مجلة إيفرست الأدبية.






المزيد
يسعدنا أن نتقدم بخالص الشكر والتقدير لإدارة دار نبض القمة ومجلة إيفرست الأدبية على هذا التكريم الراقي
حوار خاص مع الكاتبة والمترجمة داليا فرج الطواب
في هذا الحوار، لا نتوقف عند حدود العمل الأدبي بوصفه منتجًا إبداعيًا فحسب، بل ننفذ إلى ما وراءه؛ إلى الأسئلة التي تسبق الكتابة، والقلق الذي يصاحب الوعي، والتجربة التي تصوغ الكاتب قبل أن يصوغ هو نصه. نحاور الكاتب ورئيس تحرير مجلة إيفرست الأدبية كيرُلس ثروت، في محاولة للاقتراب من رؤيته الفلسفية للأدب، ولمفهومه عن المسؤولية الإبداعية، ودور المجلات الثقافية، والكتابة بوصفها ممارسة وعي لا فعل ترف.