سليطة اللسان هي المرأة التي تسيء استخدام الكلام، فتجعل من لسانها سيفًا مسلولًا على من حولها، لا تتورع عن التجريح، ولا تتردد في إثارة المشكلات، سواء بالكلمة الجارحة، أو بالنقد اللاذع، أو بالاتهام والتقليل من الآخرين. وقد يظن البعض أن الحدة في الكلام دليل قوة، لكنها في الحقيقة علامة ضعف في الحكمة، وخلل في الاتزان العاطفي والسلوكي.
المرأة سليطة اللسان تفسد علاقاتها بمن حولها، فتُنفّر الزوج، وتُربك الأبناء، وتقطع أواصر المحبة بين الأهل والأصدقاء. كما أن تأثيرها لا يقتصر على الآخرين، بل يعود عليها بالضرر، إذ تُصبح معزولة، مرفوضة، وتشعر بوحدة داخلية رغم كثرة من حولها.
وقد حذّر الدين والأخلاق من فُحش القول وسوء اللسان، إذ قيل: “وهل يكب الناس في النار على وجوههم إلا حصائد ألسنتهم؟”. إنّ الحكمة واللين والاحترام أساس العلاقة الطيبة، والمرأة الحقيقية هي من تُزين حديثها بالرحمة والعقل والرقي، لا بالقسوة والجدل.






المزيد
كانت لحظةَ فطام بقلم سمية ساري
شظايا روحي المنكسرة بقلم أميرة فتحي بكر
لم أُعوّد نفسي على التّرف بقلم روان جمال