حوار: محمود أمجد
كما عودناكم دائمًا في مجلة إيفرست القمة وقمة حوارنا اليوم مع شخصية أبدعت في مجالها يرتبط اسمها دائمًا بالنجاحات نرحب بك عزيزي القارئ وبشخصيتنا اليوم ونبدأ أسئلتنا:
_هل من الممكن أن تحدثنا عن نفسك أكثر؟
ميادة السيد إبراهيم، 18 عامًا، أدرس أولى معهد تمريض، من محافظة المنصورة.
_البداية مهمة في المجالات الإبداعية كيف كانت بدياتك؟
كانت بها صعوبات وعقوبات وتحديات من الأهل وإنتقادات من الأصدقاء والتواصل الاجتماعي، ولكني مستمرة بقدر الإمكان.
_ما الذي قدمته حتى الآن والخطوات التي صعدتها في مسيرتك؟
حضرت أكثر من عشر حفلات؛ القاهرة والمنصورة والشرقية بفضل الله، كما اشتركت في 4 كُتب في معرض القاهرة الدولي.
_من هو أكبر داعم لك؟
والدتي.
_لكل موهبة اهداف واحلام فما هي أحلامك وطموحاتك الفترة القادمة؟
لا أريد الشهرة ولا أريد المجد ولا المال فقط أريد أن أكون متميزًا، شخص فريد، وشاعرة البعض المفضلة.
_ما هي أكثر الصعاب والتحديات التي مررت وتمر بها؟
الإنتقادات والهجوم من الأهل بوقف الشعر، والابتعاد عن المجال ولكني بفضل الله مستمرة.
_هل تحب أن تضيف أي أسئلة أو الحديث عن أي نقاط أخرى لم يشملها حديثنا؟
أتمنى أن أضيف أن التميز وإثبات وجودك أعظم من أنك تكون شخصًا مشهورًا.
_كلمة أخيرة توجهها للمواهب الاخرى من قبيل تجربتك؟
الأحلام ليس لها سقف والصعوبات في الطريق هتوقفك، والاستسلام ليس داخل قانون المواهب، تصدوا للصعوبات وهاجموا المواقف وحاولوا إثبات النفس.
_وأخيرًا ما رأيك في حوارنا وكلمة توجهها لمجلة إيفرست؟
حقيقي الحوار كان شيقًا استمتعت به جدًا، استمراركم في ذلك لظهور المواهب المدفونة.
وإلى هنا ينتهي لقاءنا وحورانا الذي تمتعنا به ونتمنى أن نكون أمتعناكم معنا.






المزيد
يسعدنا أن نتقدم بخالص الشكر والتقدير لإدارة دار نبض القمة ومجلة إيفرست الأدبية على هذا التكريم الراقي
حوار خاص مع الكاتبة والمترجمة داليا فرج الطواب
في هذا الحوار، لا نتوقف عند حدود العمل الأدبي بوصفه منتجًا إبداعيًا فحسب، بل ننفذ إلى ما وراءه؛ إلى الأسئلة التي تسبق الكتابة، والقلق الذي يصاحب الوعي، والتجربة التي تصوغ الكاتب قبل أن يصوغ هو نصه. نحاور الكاتب ورئيس تحرير مجلة إيفرست الأدبية كيرُلس ثروت، في محاولة للاقتراب من رؤيته الفلسفية للأدب، ولمفهومه عن المسؤولية الإبداعية، ودور المجلات الثقافية، والكتابة بوصفها ممارسة وعي لا فعل ترف.