مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

المبدعة منه عبده في رحاب إيڤرست

كتبت : زينب إبراهيم

مُبدعة اليوم هي الكاتِبة الرائعة / منه عبده 

التي لمعت في سماءِ الأدب من المُبدعين المتألقين الذين طالما أبهرونا بأعمالِهم الأدبية المُبهرة التي تنالُ إعجاب الجميع بِلا استثناء، فهي ذوي أعمال أدبية جميلة للغاية تجعلُ القلب يرقص فرحًا بِها ولها أيضًا؛ بينما كاتبتنا الرائعة تخطتْ أمنياتها سقف السماءِ، فأبدعت في تخطيطِ أسم الكاتبةُ ووضعت بصمتها المُميزة في كوكبِ الأدب وذهبت في طريقِ أحلامها النبيلة بالصبرِ والعزيمة معًا؛ من أجل أن تحصلُ علىٰ السعادة التي تُخفف صِعاب الطريق، فهو ليسَ سهلاً كما يظنهُ البعض .

هوايات مُبدعتنا الجميلة هي

 

  الكِتابة، فتقضي وقت فراغها مُبدعتنا المتألقة في

 

 تكتُب وتلقي شِعر؛ بينما الكِتابة بالنسبة لمُبدعتنا الرائعة ايه يا مُبدعتنا هي

 

البوح بِما في قلبِها وبكُل ما تشعر بهِ هي وغيرها، فقدوة مُبدعتنا الجميلة هم

 

  كُتاب كثر بِدون ذكر أسماءٌ، فهذا شيءٌ من إبداع وكتابات مُبدعتنا الرقيقة: 

 

 

 أقصيٰ ما يمر بهِ المرءُ هو فقدانهُ لِنفسُهُ، فكيفَ تُريدون مني أن أظلَ صامدة بعد فقداني لِنفسي؟  

 

#لـمنهعبده

 

أعمال مُبدعتنا الجميلة الأدبية :

 

أول كِتاب تشارك به هو ” خارج عن المألوف” يتداول في معرض القاهرة 2023 . 

 

 

غريبٌ جدًا هدوء الشتاء، لا يوجدُ أحد ولا صوتٍ يُسمع ولا شخصٍ يتجولُ الطريق، لا شئ سوي نسماتُ الليلِ مع نزول المطر، في تِلك الأجواء يتسلل الحزن إلينا دون أن يستطيعُ أحد إيقافهُ ونحن ما علينا سِوى أن نحزن علىٰ ما مرّ من عمرنا ونحن بِتلك الحاله السخيفة وماذا سنفعلُ الآن؟ والآن نفعل كما فعلنا مِن قبل لا يوجدُ أحد غيرِ هدوء الليل ثم نتحدث مع أنفسنا، ما الذي أوصلنا لتلكَ المرحله؟ ما الذي جعلنا ضُعفاء بهذه الطريقه؟ ولكنَّ كالعادة لا يوجد إجابه، ليس يوجد شئً سوي أننا ندمنا علىٰ ما فات وليس لدينا شئ نفعلهُ الآنَ حتىٰ سِوي الندم. 

أحبُ أجواء الشتاء والسيرِ في الطريقُ ليلاً دون أن يعرف أحدًا من نحن، أحبُ صوتِ المؤذنُ في الفجر وهو يُنادي ( الصلاةُ خيرٌ من النوم) ولكنَّ من المستمع أيها الشيخ؟ من سيقوم في تلك الأجواءِ المريره حتى يُصلي الفجرَ حاضرًا؟ 

غريبُ الشتاءِ يجعلنا نفتقد أعز العابرين ومَن مروا علىٰ حياتنا وكانو ليس سِوى فترة مرهقةٌ في حياتنا، يجعلنا نتذكر أحداثُ قد مضت ولكنها بجوفِ قلوبنا، نفعلُ الكثير؛ لأجل أننا لا نتذكرُ شئٍ منها ولكنَّ بهدوء الشتاء ونسماتُ الهواءِ ونزول المطر مع كُل ذلك أتذكر كل ما حدث وكيف كنتُ لطيفه مَعهم وكيف كانو هم معي؟ وبعدها دموعي تنزلُ كالشلالِ مثل الأمطار لا أحدًا يستيطعُ إيقافها سِوى أن تنهيِ كلّ ما بها

 

#لـمنهعبده 

 بينما تنصحُ مُبدعتنا الرائعة الكُتاب:

 

 

 تنصحهم الإكمال في حُلمهم إلى أن يصلوا لأهدافهم، فليسَ هناك شيءٍ يسمى ” مستحيل ” غافر ستصل، فالشيءُ يجذب إنتباه مُبدعتنا الجميلة في الذي تقرأه:

 

إذا تقرأ رواية من ممكن يكون أسلوب إختلافها الذي هو تكون قصةٌ مختلفة عن باقية الروايات؛ بينما نوع الرواية أو الأكثر تحبُ مُبدعتنا الرائعة القراءة له:

 

تحب روايات الرعب جدًا وتميل أيضًا للروايات الرومانسية، فالقُراء الذي تجد كتاباتهم مميزة في وسط الأدب مُبدعتنا المتألقة:

 

جميعهم رائعون بِلا إستثناء متألقين في أسلوبهم الخاص وتهاب ذكر أحدًا فتغفل عن الآخرين؛ إنما حُلم الذي تسعىٰ لتحقيقهِ مبدعتنا المتميزة هي

 

أحلام كثيرة صدقًا ومنهم:

أنها تكون كاتبةٍ مشهورة ولها أعمال كثيرة في المعرض، فالذي أستفادت منهُ مبدعتنا المتميزةٌ إلى الآن منذ بدايتها في طريق الكِتابة هو 

 

 إستفادت كثير أنه لمْ تكن تحبُ أن تقرأ نهائيًا، لكنْ حينما بدأت تكتبُ وتقرأ أصبحتْ هوايتها المفضلة؛ بينما العيوبِ التي ترىٰ مُبدعتنا المتميزة التي يقع بها الكُتاب في مجالهم: الأخطاء الإملائية أو يجدُ النقد، فيتوقف عن الكِتابة بسبب هذا النقد عوضًا عن جعله حافزٍ له للتقدم نحو أمنياتهُ أكثر .

 

 

وهذا ليسَ كل ما يتعلق بالمُبدعة المتألقة/ منه عبده فأقلامُ العالم لا تكفي نريدُ المزيد والمزيد لسردِ الإبداع والتمييزِ الخاص بها، فهو جم لدرجةٍ كبيرة؛ بينما نتتوق لرؤيتها قريبًا في إزدهار أكبر وأكثر وأن تحقق ما تطمحُ لها ذاتها وأن ترىٰ أمنياتها حقيقةً بأم عينها وليسَ مجرد حُلم في ذاتها، فالإبداع له الأشخاص الخاصين بهِ وكثيرًا من المُبدعين القادمين يا أيها القُراء الأعزاء إلى لِقاءٍ آخر مع عظماءِ الأدب العربي نترُككم مع مُبدعتنا المتألقة والجميلة / منه عبده وإبداعها المتميز في سرد ما يجولُ بخاطرها إليكم .