حوار: عفاف رجب
سنتحدث اليوم عن أثر مقولة الأديب الكبير إحسان عبد القدوس: “ليس هناك ما نستطيع أن نسميه اليوم، كل الأيام أمس”، تطمح ضيفة اليوم أن تستطيع الكتابة في كل المجالات لا تقتصر على نوع معين، ورسالتها كانت: محاولة في رقي مشاعر وأحاسيس الإنسان وأن نشعر ببعض ويعم الحب والاحترام بين الناس.
إليكم الدكتورة الصيدلانية مروة الناغي، تعمل في مديرية الصحة بالدقهلية،
مسئولة الطعوم والأمصال بمخزن الأمصال الرئيسي بمديرية الشئون الصحية، تهوي الكتابة منذ كان عمرها ١٦ عام، حصلت على العديد من التكريمات من عدة نقابات؛ نقابة صيدلة إسكندرية، والقاهرة، والجيزة، وأكثر من تكريم من نقابة صيادلة الدقهلية، كما تم تكريمها من قبل اتحاد الصيادلة العرب.
صدر لها عدة أعمال إلكترونية منذ عام ٢٠١٨؛ ملك الندي، اشتباه في الحب، عقاب بلا ذنب، عشق بلا أمل، أحلام حوا، وعدة أعمال ورقية منذ ٢٠١٩؛ حكايا منتصف الليل، كان لها قصة (قصور الرمال الذائبة )دراما بوليسية، في عام ٢٠٢٠
يوم غير حياتي، وعام ٢٠٢١؛ ألوان الحب، وعام ٢٠٢٥؛ الليالي الدامية تصنيف رعب، عند دقات العاشرة تصنيف فانتازيا، ما وراء الطبيعة.
إلى نص الحوار مع الكاتبة مروة:
_بداية الغيث قطرة؛ فمن أين بدأت غيث الكاتبة، حديثنا عن هذا الجانب وهل تحددين مواعيد لها، أم هي موهبة فطرية؟
أنا لا أحدد مواعيد للكتاب، عندما أجد الوقت المناسب للكتابه أبدا فيها لأنها موهبة فطرية.
_هل واجهتِ بعض الصعوبات في بداية مشوارك الأدبي، وإلي أي مدى سببت كتاباتك مشاكل لك إن وجدت؟
بالفعل واجهت بعض المشاكل في الكتابة أنا أكتب لنفسي منذ أن كان لدي ١٦ عاماً إلى أن وصلت الجامعة، ولكن عند الزواج والمسؤولية والأطفال توقفت فترة ثم عدت من جديد في ٢٠١٨ مع النشر الإلكتروني.
_بالنسبة لك؛ ما هي المعايير الواجب توافرها لدي الكاتب، وهل تفضلين صاحب الكلمات العميقة أم البسيطة التى تجذب القارئ أكثر؟
المعايير الواجب توافرها للكاتب أولًا: كثرة الاطلاع، والقراءة المستمرة، وتحسين اللغه لديه مع معرفه قدر كبير من المترادفات اللغوية التي سوف تحسن كثيرًا من جودة وإتقان ما يكتب.
الكلمات العميقة للأسف لا يستطيع الكل فهمها.
نبغاء اللغة هم فقط من يستطيعوا التجول وسط الكلمات العميقة بسهولة، لكن إذا كان النص بسيط ومفهوم واستطاع القارئ بسهولة أن تصل له فكرة الرواية هذا في حد ذاته نجاح كبير.
_صُدر لكم رواية بعنوان “الليالي الدامية” عما تدور أحداث للعمل، وما سبب اختيارك هذا الاسم؟ وإذا أمكن اقتباس من العمل.
تدور روايتي (الليالي الدامية) عن مجموعه قصصية رعب من مختلف الأماكن حيث تجد نفسك في قصه مع الفراعنة ولعنتهم، وأخرى وسط بيت الأشباح وسط ظلام دامس تخرج منه لقصة أخرى بحديقة الأشباح التي بدورها تعرفك على الدمية الضاحكة وما عانته الأطفال من تلك الدمية، وربما لأننا تغافلنا عن المرايا القاتلة.
فكان جزاء القارئ في النهاية أن يدخل لوكاندة الفزع حيث الرعب المقنع في أبشع صورة له.
_حدثينا عن تجربتك مع الدار التى تشاركين معها بيت الروايات؟ وصفي لما كيف كان تعامل الدار مع حضراتكم؟ وعلى أي أساس تقومي باختيار دار النشر؟
تجربتي مع الدار كانت التجربة الأولى مع دار بيت الروايات لكن كانت رقم ٣ في النشر الورقي لي.
دار بيت الروايات من أفضل الدار التى تعاملت معهم من حيث المصداقية والأمانة في التعامل الحرص على صدور الكتاب في أفضل صورة، اختياري لأي دار يكون على أساس الأمان والاحترام المتبادل والثقة.
_وبما إنكِ تعاملت مع النشر الإلكتروني والورقي، أيهما تريه أفضل أعطينا رأيكِ؟ وأيهما تنصحين بهم الكُتاب المبتدئين؟
أُفضل النشر الورقي، لكن الإلكتروني له مميزات كثيرة أيضًا أنه يصنع لك جمهور كبير وتستطيع الإبداع داخله في اي وقت، أما الورقي له نكهة خاصة حين تلمس الكتاب بين يديك.
_بمن تأثرت كاتبتنا العظيم، ولمن تقرأ الآن؟
تأثرت كثيرًا بكتابات إحسان عبد القدوس، ونجيب محفوظ.
_ما هو خمول الكتابة أو القراءة بالنسبة لكِ، وكيف تحكمين عليه بأنه خامل؟
خمول الكتابة يصيب الجميع حين لا تستطيع أن تعبر عما بداخلك بشكل جيد أو أن تخرج الكلمات كما تحب، نحكم على أنفسنا أننا خاملون حين تهرب من قلمك ودفترك.
_هل تعتقد أن الكتابة تندرج تحت مسمي الموهبة أم الهواية أم خلاف ذلك؟ وما هو مفهومك عن الكتابة أو الأدب بشكل عام؟
الكتابة لابد لها من الإثنين معًا الموهبة والهواية معًا لابد من موهبة ومحبة للعمل عند الكتابة.
مفهومي عن الكتابة هي تعبير عما يدور بقلبي وعقلي ويخرج كلمات يسطرها القلم أمام عيني.
_حدثينا عن عملك الأدبي الجديد والذي سيتم نشره في معرض الكتاب لعام القادم.
عملي الجديد لازال قيد الكتابة.
وأتمنى إن شاء الله، أن يكون في معرض الكتاب ٢٠٢٦.
_إذا وجد الشيء وجد نظيره، فهل لاقت كتاباتكِ نقدًا، وكيف كان تأثير هذا النقد عليكِ إذا كان هدامًا، وما هي نصيحتك للنقاد؟
كل الكٌتاب لابد أن يجدوا نقد الحمد لله النقد الذي وجه لي كان نقد بناء وتوجيه للإكثار من الترادف والكلمات للتعبير عن المعني بعمق أكبر،
ونصيحتي لأي ناقد أدبي لا تسعى لهدم أي موهبة تجدها تستحق حاول على قدر ما تستطيع أن تجعل الكاتب يعشق نقدك ويجد فيه الدفعه للأمام دائمًا.
_هلّا كتبت لنا مقتطفاتٍ من كتاباتك.
وتتحول أرض القصر الي مخزن كبير فيه مختار مكبل بسلاسل من نار تجذب في أطرافه ويقف أمامه شبح
(زاهي الباشا) أحد رجال الأعمال الذي قضي عليه مختار بتقطيعه عن طريق جذب أطرافه بسلاسل حديديه حتي وافته المنيه وذلك لانه كان من أكبر منافسيه في سوق التجارة.
جزء من (بيت الأشباح )
الليالي الداميه
_كيف توافقين بين عملكِ وموهبتك في الكتابة الإبداعية؟
الحمد لله رب العالمين أستطيع الموازنة بين عملي في الصباح والكتابة حينما أريد أن أبدع صباحًا او مساءً.
_ما هو منظوركِ للعلاقة بين الكاتب والقارئ، وهل هى علاقة متبادلة أم الكاتب هو الطرف الذى يقدم؟
علاقة كبيرة جدًا بين القاري والكاتب.
القاريء هو من يدفع الكاتب لمواصلة العطاء والحب والفهم المتبادل بين القاريء الكاتب.
_ما هو العامل الأساسي الذي دفع الكاتبة لاستمرار والتطوير من ذاتها، وما نصيحتكِ لكل المبتدئين؟
العامل الأساسي لمواصلة لكتابة تطوير ذاتي كلما أكتب كلما ترتقي معي الكلمات والتعبير مع القراءة المستمره هذه نصيحتي لكل مبتدئ.
_وبالنهاية بما تود أن ينهي الكاتبة حواره معنا.
سعدت جدًا جدًا بهذا اللقاء الممتع.
وأشكرك جدًا.
ومنا نحن مجلة إيفرست الأدبية نتمنى التوفيق
والنجاح الدائم للكاتبة مروة الناغي فيما هو قادم لها إن شاء الله.






المزيد
يسعدنا أن نتقدم بخالص الشكر والتقدير لإدارة دار نبض القمة ومجلة إيفرست الأدبية على هذا التكريم الراقي
حوار خاص مع الكاتبة والمترجمة داليا فرج الطواب
في هذا الحوار، لا نتوقف عند حدود العمل الأدبي بوصفه منتجًا إبداعيًا فحسب، بل ننفذ إلى ما وراءه؛ إلى الأسئلة التي تسبق الكتابة، والقلق الذي يصاحب الوعي، والتجربة التي تصوغ الكاتب قبل أن يصوغ هو نصه. نحاور الكاتب ورئيس تحرير مجلة إيفرست الأدبية كيرُلس ثروت، في محاولة للاقتراب من رؤيته الفلسفية للأدب، ولمفهومه عن المسؤولية الإبداعية، ودور المجلات الثقافية، والكتابة بوصفها ممارسة وعي لا فعل ترف.