مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

الكاتب المتألق محمد طلعت في حوار خاص مع مجلة إيڤرست

 

حوار: آية محمود

 

عندما تختلط الكلمات ببعضها؛ وتكون مزيجًا له مذاقًا خاصًا، حروف تُسطر بلغة القرآن الكريم، فتزدهر وتنير مكونة نصوص نثرية وشعرية تحيي فينا وتقوي رقاقة اللغة بنا، حوارنا اليوم مع الذي أصر أن ياخذ اللغة لمكان مرموق بها، وهو شاعر الفصحى محمد طلعت.

 

_حدثنا عن نفسك.

 

“محمد طلعت محمد، عمريّ 22سنة، من محافظة الغربية، في السنة الرابعة بكلية الزراعة”.

 

_محمد طلعت، كان لهذا الاسم طابع خاص بقلب متابعينه، فعندما يُذكر، يطرأ ببالُنا الكاتب وشاعر الفصحى والمبدع، فكيف بدأت مشوارك ومُنذُ متى؟

 

“بدأت مشواري في الصف الخامس الابتدائي بقصيدة كتبتها لأتحدى أمي، لأنها ألقت على مسامعيّ قصيدة جميلة فأردت أن اكتب اجمل منها، وبمرور الوقت طورت ذاتي اكثر فاكثر لاصبح من تجرين مع الحوار الآن”.

 

_دائمًا في، حياة كل شخص ضوء خافت يُنير بصيرتهُ بعد كل لحظة ضَعِفٍ يمرُ بها، فمن كان ذلك الشخص بالنسبة لك؟

 

“ملكة الأقمار ومعلمتي “زينب”.

_تتعدت ماهية الموهبة لتظهر لنا في كل مرة مبدع أكثر يراها بمنظور مختلف، فما مفهوم الموهبة بالنسبة لك؟ وماذا تريد فعله ليجعل قلمك مميز عن غيره؟

 

“الموهبة في نظري هي فضل يهبه لعباده ليميزهم عن بعضهم البعض، ليكون ما عند هذا ليس عند ذاك، أود فعل الكثير من أجل لغتيّ ولكن يمكن القول أني نجحت بفضل الله في هذا وظهر ذلك من إقبال متابعيني على سماع قصائدي باللغة العربية الفصحى، وشاركت بعدد من الحفلات وبفضل الله بعد كل واحدة انجح اكثر فاكثر ولكن طموحي في اعلاء لغتي لن ينتهي بعد”.

 

_هل لديك مؤلفات؟

 

“نعم، ولكن لن اعلن عنها بعد لأني انتظر الوقت المناسب، ولقدم شيء يعليّ من شأن اللغة وشأن قلميّ”.

 

_في طريق الحلم تمكن تحديات، لن يجتازها إلا من يثق بحلمه، فماذا واجهك من تحديات لينتبه لها المواهب؟

 

“التحديات جزء من حياة كل ناجح، فمن غيرها لن نفهم طبيعة من حولنا، ولعل اكبر التحديات هي عدم التشجيع في البداية من مدرستيّ والبيئة والتي أنتمي لها ولكن مضى هذا ولله الحمد وأصبح الكل الآن فخورًا بيّ ومشجعًا”.

 

_هل لديك رسالة تريد توجيهها لأحد؟

 

“إلى كل من ترك أثرًا طيبًا وليس موجودًا الآن لا زال قلبي كلما تذكر جمال كلماتك يجعلني أبتسم، فلكِ جزيل الشكر”.